Accessibility links

قصة وصورة: مارست هذه المهنة منذ عام 1990


مهند جاسم ـ صاحب محل تحف وسجاد في بغداد/إرفع صوتك

بغداد - أيمن العامري:

اسمي مهند جاسم.

مارست هذه المهنة منذ عام 1990. كنت قبلها عامل في إحدى هذه المحلات. أحببت المكان والمهنة وتفاصيل التحف وأهميتها. بقيت أعمل بشكل جدي وأتعلم من أصحاب المهنة الكبار إلى أن بدأت بفتح محلي الخاص بعد جهد طويل في شارع النهر، والذي يمتاز بكثرة محلات التحف والفضيات والسجاد.

بالنسبة لنا كان العمل جيدا وممتازا؛ فقد كان الشارع مزدحما بالسياح الأجانب من مختلف الجنسيات وأيضاً يأتي إلى الشارع، والمدرسة المستنصرية (الأثرية) الموجودة في نفس الشارع، الكثير من كبار الشخصيات من الأجانب من سياسيين وعلماء وأدباء ومثقفين. كانت المدرسة مفتوحة من الصباح حتى العاشرة ليلا والشارع مليء بالناس.

وفي أغلب صباحات الأسبوع كان الطلاب يأتون من مختلف المدارس من بغداد وباقي المحافظات، بقي الوضع على هذا المنوال حتى أتت الحرب سنة 2003 وبدأت الأوضاع تسوء تدريجيا حتى وصلت إلى أسوأ حال في عام 2006 (الحرب الطائفية)؛ فقد توقف كل شيء وبشكل شبه كامل.

وبعد الحرب الأهلية قل وجود السياح الأجانب، حتى وصل وجودهم إلى شبه منعدم. أغلقت أبواب المدرسة وغير مسموح الدخول لها إلا موافقة رسمية.

بعد كل هذه الأحداث توقف عمل محلات التحف فقام أغلب أصحابها بتغير المهنة وفتحوا محلات ملابس وأحذية!

بقي الوضع يسوء إلى أن سألني أحد الشباب عن المدرسة المستنصرية العريقة: عمّو هذا جامع؟

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG