Accessibility links

أربيل – رغيد ننوايا:

بطرس شابا حنا قابو (93 عاما)، مواطن مسيحي من سكان قضاء الحمدانية، كان من أوائل الذين عادوا الى مدينته بعد تحريرها من تنظيم داعش. وقبل أن يذهب إلى بيته قرر الذهاب إلى كنيسة الطاهرة الكبرى التي تعتبر أم الكنائس في الحمدانية ومن أكبر كنائس الشرق الأوسط.

يقول بطرس لموقع (إرفع صوتك): دخلت الكنيسة التي خدمت فيها شماسا لأكثر من 50 عاما. ومع مشاهدة الكنيسة وما حل بها من حرق ودمار على يد مسلحي داعش، لم أستطع أن أحبس دموعي.

ويروي بطرس ما تحمله ذاكرته عن كنيسة الطاهرة الكبرى وتاريخ بنائها:

الناس في مدينتي كانوا يحلمون بامتلاك كنيسة كبيرة، لذا بوشر ببناء هذه الكنيسة قبل أكثر من 75 عاما، وأتذكر كيف بدأت عمليات حفر الأسس وكان الجميع يعمل مجانا وإستغرق العمل فيها أكثر من 16 عاما حتى أصبح الحلم حقيقة، لكنها اليوم في أتعس حالاتها.

ودعا السيد قابو الناس لإعادة التاريخ والعمل على بنائها كما فعل الأجداد.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG