Accessibility links

1000 كتاب من صلاح الدين إلى جامعة الموصل


دمر داعش مكتبة جامعة الموصل بالكامل قبل أن ينسحب منها في بداية سنة 2017/ارفع صوتك

صلاح الدين - هشام الجبوري:

توجهت فرق تطوعية وناشطون من محافظة صلاح الدين إلى مدينة الموصل، حاملين معهم أكثر من 1000 كتاب لتزويد المكتبة المركزية في جامعة الموصل بها، بعدما عمد تنظيم داعش إلى إحراقها قبل انسحابه من الجامعة بداية سنة 2017.

وتعد مكتبة جامعة الموصل واحدة من أهم المكتبات في العراق. وسيحتاج إعمارها إلى ما يعادل 11 مليون دولار. تحاول جامعات ومنظمات دولية المساهمة في إعادة الإعمار. وتكمن المشكلة الأساسية في غياب بنية تحتية قادرة على استيعاب كميات الكتب التي تصل باستمرار، وفق تصريحات سابقة لرئيس الجامعة أُبي سعيد الديوجي لموقع (إرفع صوتك).

قافلة صلاح الدين

تكونت القافلة المنطلقة من محافظة صلاح الدين من مجموعة من الفرق التطوعية، من بينها الضلوعية ودجلة و"وطني للسلام" التطوعي وفريق "تعالوا نصنع الفرح" من مدينة تكريت. وشارك في الرحلة أيضا إعلاميون ومثقفون، فيما كان في استقبالهم نشطاء من الموصل.

تقول الشاعرة مارلين الرملي التي شاركت في القافلة لموقع (ارفع صوتك) "تبرعت أنا وزملائي بأكثر من 250 كتابا. الكتب التي تبرعت بها شخصيا أدبية وعلمية، الهدف منها المساهمة ولو بجزء بسيط في إعادة صرح جامعة الموصل".

وتتابع مارلين "كانت رحلتنا في اليوم الأول إلى الساحل الأيسر، حيث استقبلنا فريق من الموصل على مقربه من الجامعة".

من جهته، يقول حسين محمد حسن وهو ناشط من فريق الضلوعية التطوعي إن الرحلة كان هدفها "إيصال مجموعة الكتب إلى مكتبة الجامعة والاطلاع على حجم الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية".

أما محمود الجبوري الأستاذ في قسم الترجمة بجامعة تكريت وأحد المشاركين في الرحلة، فيقول لـ"إرفع صوتك" إن "جامعة الموصل من الجامعات العريقة، ليس في العراق فحسب بل في المنطقة أجمع. وعلى الجميع العمل من أجل إعادتها إلى ما كانت عليه".

1000 عنوان

قبل تدميرها، كانت مكتبة جامعة الموصل الأكبر في محافظة نينوى والمناطق الشمالية من البلاد. تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع. يزورها أكثر من 1000 طالب يوميا. وكانت المكتبة تمتلك أكثر من نصف مليون مادة ثقافية، من بينها 3600 دورية عربية وأجنبية.

الناشط المدني ضمن فريق "تعالوا نصنع الفرح" أمد التكريتي يقول لـ"إرفع صوتك" إن هذه الحملة خجولة قياسا بمكانة جامعة الموصل"، مؤكد أنها لن تكون الأخيرة.

ويتابع "لا ننسى أن مدن محافظة صلاح الدين تعرضت لمثل ما تعرضت له الموصل، حيث أحرقت الكثير من المكتبات الحكومية والشخصية".

ويكشف أمد التكريتي أن قافلة صلاح الدين حملت إلى جامعة الموصل أكثر من 1000 كتاب في مختلف الميادين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659​

XS
SM
MD
LG