Accessibility links

سكان دوما السورية يستبدلون اللحوم بالفطر


أكياس معلقة تحتوي على الفطر

المصدر - موقع الحرّة:

داخل غرفة تتدلى منها أكياس معلقة في السقف، يتفقد أبو نبيل حبات الفطر التي تفرعت عنها، ويتأكد من درجة الحرارة والرطوبة لضمان جودة هذا المنتج الذي بات بديلا عن اللحوم على موائد السكان المحاصرين في الغوطة الشرقية لدمشق.

ويقول أبو نبيل (50 عاما)، وهو مدير مشروع لزراعة الفطر تنفذه مؤسسة محلية في مدينة دوما "لجأنا إلى زراعة الفطر باعتباره مادة عالية القيمة الغذائية، تعادل اللحم، ويمكن زرعه ضمن البيوت والأقبية والأماكن الضيقة".

يعيش سكان الغوطة الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات ظروفا صعبة مع حصار القوات النظامية السورية للمنطقة التي تعد إحدى آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق.

وتسبب الحصار بنقص كبير في المواد الغذائية، وتراجعت قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم مع ارتفاع الأسعار، لا سيما أسعار اللحوم.

ويوضح مدير العلاقات العامة في مؤسسة عدالة للإغاثة والتنمية المنفذة لمشروع إنتاج الفطر مؤيد محي الدين أن الفكرة "جاءت من نقص المواد الغذائية في الأسواق"، مضيفا "كنا نتقصى لإيجاد مصدر بروتينات وأملاح معدنية جيد عوضا عن مادة اللحم المرتفعة السعر، ووجدنا فكرة زراعة الفطر كحل بديل".

ورغم أن الغوطة الشرقية كانت تعد سابقا منطقة زراعية بامتياز وتعرف بجودة إنتاجها، لا سيما الفواكه والخضار، إلا أن زراعة الفطر لم تكن مألوفة، وفق ما يقول محي الدين، رغم سهولة زراعتها وقلة رأس المال المطلوب لذلك.

زراعة نبات الفطر
زراعة نبات الفطر

إقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG