Accessibility links

وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تدين حادثة لوفالوا


عناصر من الشرطة الفرنسية_أرشيف

المصدر - موقع الحرّة:

نددت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي الأربعاء بحادثة دهس عسكريين في ضاحية لوفالوا-بيريه، شمال غرب باريس.

وقالت بارلي إن هذا العمل "لا يوهن إطلاقا من عزيمة العسكريين في صيانة أمن الفرنسيين".

وأشارت إلى "إصابة ستة عسكريين من فوج بلفور 35 للمشاة بجروح، ثلاثة منهم إصاباتهم أكثر خطورة، من دون أن تكون حياتهم في خطر".

وأكد مصدر مطلع على التحقيق أنه تم توقيف منفذ الهجوم، بينما كان يقود السيارة التي نفذ بها الهجوم على الطريق العام في اتجاه شمال فرنسا.

وقال مصدر قضائي إن الشرطة أطلقت النار مرات عدة عندما حاول الرجل المولود العام 1980 الفرار، ما أدى الى إصابته بجروح.

وفتح قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة في باريس تحقيقا "مرتبطا بمنظمة إرهابية" في "محاولة قتل أشخاص يمثلون السلطات العامة".

وتحدثت إدارة مقاطعة "أو دو سين" التي تقع فيها المدينة عن "عمل متعمد على ما يبدو" بعد أربعة أيام على محاولة تنفيذ هجوم على جنود من عملية "سانتينيل" أمام برج إيفل في باريس.

شاهد تقرير قناة "الحرة".

تحديث: 13:46 ت.غ

صدمت سيارة عسكريين مشاركين في عملية "سانتينيل" لمكافحة الإرهاب صباح الأربعاء في ضاحية لوفالوا-بيريه، شمال غرب باريس، ما أدى إلى وقوع ستة جرحى، اثنان منهم إصابتهما بالغة، بحسب شرطة باريس.

وقال مصدر في شرطة باريس لوكالة الصحافة الفرنسية إن حياة الجريحين المصابين بجروح بالغة ليست في خطر.

وجرت العملية أمام ثكنة عسكرية في وسط مدينة لوفالوا-بيريه، بحسب ما أوضح رئيس بلدية هذه الضاحية باتريك بالكاني، مشيرا إلى أنها مكان "هادئ وآمن" و"لم تقع فيه يوما أية أحداث".

وأوضح بالكاني لقناة "بي أف أم تي في" التلفزيونية أن السيارة "أسرعت فجأة حين خرج" العسكريون.

وتمكن السائق من الفرار بسيارته ويجري البحث عنه.

وأعلنت الشرطة من جهتها عن "عمل متعمد على ما يبدو".

وتستهدف فرنسا منذ كانون الثاني/ يناير 2015 بهجمات يشنها متطرفون تتمثل بموجة اعتداءات أسفرت عن سقوط 339 قتيلا في المجموع.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG