Accessibility links

قصة وصورة: الواقع شيء والأحلام شيء آخر


أحلامي بسيطة كأي شاب عراقي /إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

اسمي منتظر محمد، عمري 24 عاما، من أهالي مدينة العمارة، عملي مشغل مولد كهرباء خلال وقت النهار في أحد الأحياء السكنية. لا يوجد وقت محدد للعمل فأنا متواجد بالقرب من مولد الكهرباء لتشغيله وقت انقطاع التيار الكهربائي الوطني خلال فترة النهار.

ما زلت طالبا في المرحلة الرابعة قسم اللغة الإنكليزية في كلية التربية بجامعة ميسان، وما أتقاضاه من راتب شهري يبلغ (200) ألف دينار، أي ما يعادل (160دولارا)، أعيل به أسرتي ونفقات دراستي الجامعية.

أحلامي بسيطة كأي شاب عراقي يطمح بعد إكمال دراسته الجامعية: الحصول على فرصة عمل حكومية واختيار شريكة حياتي.

أقراني ممن سبقوني في الدراسة ما زالوا حتى الآن بانتظار تحقيق هذا الحلم البسيط، ولكن يبدو أن الواقع في بلدي شيء والأحلام شيء آخر، وربما هي أحلام اليقظة التي تساعدني في متابعة رحلة العمل اليومية المملة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG