Accessibility links

"بكرا أحلى".. جمعية تخدم أهالي حلب بطريقة مختلفة


من اجتماعات لجمعية "بكرا أحلى" /تنشر بإذن خاص

بقلم إلسي مِلكونيان:

يسعى سوريون إلى النهوض بأوضاع بلدهم الذي يرزح تحت وطأة الحرب منذ سبع سنوات ومساعدة أقرانهم الذين يشكون من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة. فيتجمع بعضهم على شكل جمعيات محلية غير حكومية، منها "بكرا أحلى" لمساعدة المتضررين وحل مشكلة البطالة والبنى التحتية المدمرة في مدينة حلب، شمال سورية.

من مستهلك إلى منتج

وحصلت الجمعية، المكونة من سبعة إداريين وحوالي 35 متطوعاً، على تسجيل رسمي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، في شهر حزيران/يونيو 2017، لتباشر نشاطاً يختلف عن غيرها من الجمعيات والمقتصر على المساعدات الغذائية والطبية.

وتشرح شذى كردي مؤسسة الجمعية لموقع (إرفع صوتك) أن المشروع الرئيس هو القضاء على البطالة في المدينة من خلال مسح يجريه أعضاء الجمعية في مناطق حلب الشرقية والغربية لتقييم وضع العوائل الاقتصادي ووضع قائمة بالأفراد العاطلين عن العمل في كل عائلة. يتم بعدها ربط هؤلاء الشبان بأرباب المصانع في المدينة الصناعية التي تعود إلى سابق نشاطها شيئاً فشيئاً. تقول شذى:

وحصلت الجمعية، الخميس 10 آب/أغسطس، على منحة من مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والتابع للأمم المتحدة في سورية، للشروع بتنفيذ مشروعين آخرين: الأول هو إعادة تأهيل حديقة الأندلس الواقعة في حلب الغربية، والتي تحولت في وقت من الاوقات إلى مبيت للعوائل النازحة. أما المشروع الثاني فهو مساعدة العوائل المتضررة من الحرب وخاصة التي لامعيل له. تقول شذى:

وتتعرض الجمعية إلى تحديات عدة، حسبما توضح مؤسستها، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان حلب بشكل خاص والتي تؤثر سلباً على سير هكذا نوع من العمل التطوعي وهي:

- قلة شريحة الشباب في المدينة بسبب سفرهم خارج البلاد.

- تحفظ المنشآت الصناعية على التعاون مع الجمعية وتخصيص كادر لتدريب المتطوعين الشباب مجاناً.

- قلة عدد الشباب المتطوعين مع الجمعية لأنه عمل بلا أجر.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

XS
SM
MD
LG