Accessibility links

قصة وصورة: أتمنى أن تكون قصتي حافزا للنازحين


علي ركابي

أربيل - سعيد محمد:

علي ركابي (50 عاما) مواطن عراقي من مدينة الناصرية. بعد أن قضى ثلاث سنوات ونصف من عمره نازحا في مخيم الرفحاء في صحراء السعودية بعد هروبه من الناصرية إثر حملات الإبادة الجماعية التي تعرض لها المواطنون العراقيون على يد النظام العراقي السابق إبان الانتفاضة الشعبية عام ١٩٩١، هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية ليعمل فيما بعد في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين عبر المنظمات الدولية.

يقول الركابي لموقع (إرفع صوتك):

"بعد عودتي إلى العراق، أسست دارا للأيتام في الناصرية باسم (دار الرحمة للأيتام) على نفقتي الخاصة. وكفلت الأيتام في المخيمات المنتشرة في المحافظات العراقية. حاليا وصل عدد الأطفال الذين كفلتهم نحو 20 طفلا، تتراوح أعمارهم من يوم واحد إلى 18 سنة.

اخترت هذا المجال لأنني عشت في المخيم وأعرف معاناة النازحين. أنا أعمل في هذا المجال منذ 13 سنة. حاليا أعمل مديرا لمكتب منظمة كل شيء ممكن الأميركية (منظمة يديرها الممثل الأميركي فكتور ماركس خاصة بإغاثة النازحين والاهتمام بالأطفال الذين فقدوا أهاليهم في الحرب) في جنوب العراق.

أتمنى أن تكون قصتي حافز لكل النازحين كي يتمكنوا من وصول إلى طموحاتهم حتى يتمكنوا من النجاح في حياتهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG