Accessibility links

تعرّف على أبرز تحديات إعادة الإعمار في سورية


مدنيون خلال مغادرتهم شرق حلب

متابعة إلسي مِلكونيان:

تعرضت الكثير من المدن والمناطق السورية إلى الدمار وتعطل الخدمات. ويمثل إعادة إعمار ما تهدم والنهوض بأوضاع البلاد التحدي الأكبر أمام الحكومة السورية المستقبلية فور انتهاء الحرب.

ويرصد تقرير جديد بعنوان "تحديات إعادة إعمار سوريا: لا تقتصر على الأموال فقط" والصادر في 9 آب/أغسطس عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الأميركي، أبرز التحديات التي يجب التركيز عليها والتخطيط لها، والتي تتجاوز قضية الأموال اللازمة لتحقيق ذلك.

أضرار كبيرة

يتفاوت حجم الأضرار التي أصابت المدن السورية، ولكن الدراسة تشير إلى أن من أبرز محاور الضرر كانت فيما يلي:

- دمار أكثر من 20 في المئة من المنازل. وتفوق نسبة المدارس والمستشفيات والطرق ومرافق إنتاج النفط والغاز التي دمرت هذه النسبة.

- وهناك مدن تضررت أكثر من غيرها. حيث تجنّبت محافظات اللاذقية وطرطوس والسويداء أضراراً واسعة النطاق، بينما أصبحت 23 في المئة من حمص و 31 في المئة من حلب و 41 في المئة من دير الزور في حالة خراب، حسب دراسة للبنك الدولي.

- تعاني المنطقة الصناعية في كل من مدنيتي حلب ودمشق من أضرار كبيرة أيضاً، إذ سرقت موادها وبيعت في الخارج، معظمها في تركيا.

-ويُقدّر التقرير أن إزالة 15 مليون طن من الحطام في حلب وحمص وحدهما سوف يستغرق سنوات.

مناطق تحت السيطرة ولكن...

وهناك تحديات جمة تعترض السلطات التي ستكون مسؤولة عن إعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب، وهي:

- إصلاح شبكات الكهرباء في المناطق التي استعادتها الحكومة.

- يتعيّن على الدولة المستقبلية استئناف الإنتاج وإصلاح محطات توليد الطاقة الحرارية في حقول الغاز والنفط التي تم استعادتها من قبضة تنظيم داعش، شرق سورية. وإعادة بناء البنية التحتية لبعضها كحقل الغاز في الشاعر بالقرب من تدمر، وهو مصدر رئيسي لإنتاج الكهرباء.

- إعادة الإنتاج في مناجم الفوسفات في تدمر (والذي تم استعادته من داعش في ربيع 2017) لأنه يعتمد على أسمدة فوسفاتية رخيصة.

- الاعتماد على مبدأ اللامركزية: يتوجب على الدولة السورية المستقبلية "إنهاء نظام تستلزم فيه أدنى خطوة الحصول على إذن من دمشق"، وتعزيز الاستثمار الخاص في المناطق المحيطة بها، وتطوير البنية التحتية للاتصالات والطاقة في المناطق النائية التي كانت طي الإهمال خلال السنوات التي سبقت الحرب.

- معالجة شح المياه: يجب على البلاد أن تسعى إلى تحديث أساليب الري لديها وأن يتم إصلاح معايير تخصيص المياه وتوزيعها في المدينة والمناطق النائية على حد سواء.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG