Accessibility links

لا حرية رأي في السعودية وإيران و...


فتحت البريد فإذا بالمظروف سبق أن تم فتحه، ثم إغلاقه بشريط لاصق

بقلم حسين عبد الحسين

أصدرت النيابة العامة السعودية بيانا حذّرت بموجبه المواطنين من الإدلاء بأي "كلمة تضر بالمجتمع"، معتبرة أن من صلاحياتها "متابعة خطورة الكلمة التي تثير الكراهية"، ومتوعدة "بملاحقة أي مشاركة تضر بالمجتمع أيا كانت ذرائعها أو وسائل نشرها". وجاء بيان السعودية بعد شهرين على تحذيرها والإمارات لمواطنيهما والمقيمين لديهما من بث أي تغريدات مؤيدة لقطر، تحت طائلة عقوبة سجن تصل إلى ست سنوات.

وجاء البيان على خلفية محاولة منع بعض المغردين السعوديين من تكفير من يترحمون على الممثل الكويتي الراحل عبدالحسين عبدالرضا. صحيح أن هدف النيابة العامة سام، لكن استسهال محاسبة الناس على آرائهم مشكلة. والسعودية تنخرط في مواجهة عقائدية ودينية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية وعسكرية غير مباشرة، ضد جارتها إيران، إلا أن العداء المستشري بين الرياض وطهران لا يعني أن أيا منهما يظهر احتراما لحرية الرأي.

وعلى الرغم من التباين الواسع بين حكم ولي الأمر في المملكة السعودية وحكم الولي الفقيه في الثيوقراطية الإيرانية، تتشابه الدولتان في ثقافة الحكم، لناحية تسيير "شرطة دينية" تحدد اللباس، والمأكل، والمشرب في الأماكن العامة والخاصة، في وقت تسعى فيه أجهزة رقابة الدولتين للسيطرة على الآراء، وقمع الحريات.

اقرأ المقال كاملا

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG