Accessibility links

السينما المصرية وتجميل العنف


مشهد من فيلم "في بيتنا رجل"

بقلم نيرفانا محمود

يعشق محبو أفلام الأبيض والأسود العربية الكلاسيكية "في بيتنا رجل". يروي الفيلم الدرامي المصنوع بحرفية عالية، والذي قام ببطولته نخبة من النجوم المصريين من بينهم عمر الشريف، قصة قيادي راديكالي شاب اسمه إبراهيم حمدي يختبئ في منزل أسرة غير معنية بالسياسة، عقب اغتيال رئيس الوزراء المصري. ونجح الفيلم في أسر قلوب المشاهدين وعقولهم في جميع أرجاء العالم العربي.

ولكن من الغريب والمربك أن نرى فيلما يمجّد اغتيالا سياسيا، يتكرر بثّه في مختلف القنوات المصرية، بينما تبث هذه القنوات أخبارا عن هجمات إرهابية مصحوبة بشعار "لا للإرهاب".

كيف يمكننا أن نرفض الاغتيالات السياسية التي تقع اليوم، ونحن نستمتع بأفلام تقدم جرائم الماضي السياسية بإيجابية؟ الإجابة تكمن في بوصلتنا الأخلاقية الفاسدة التي ترسم مسارا متأرجحا بين قبول أعمال العنف ورفضها حسب الظروف.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG