Accessibility links

عمليات تحرير تلعفر وشيكة ولن تكون سهلة


قوات عراقية تسير على الطريق المؤدي إلى قضاء تلعفر/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

على بعد ثلاثة كيلومترات من مداخل قضاء تلعفر (غرب الموصل) تتجمع قطعات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية، وتسمح هذه المسافة لمقاتلي تلك القطعات بمراقبة حركة عناصر داعش المنتشرين في القضاء، بحسب ما يؤكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي.

"نستطيع مراقبة تحركات عناصر داعش بالعين المجردة، وتحاول مدفعياتنا استهداف تجمعاتهم، فكل مناطق وأحياء القضاء تحت مرمى نيراننا"، يقول الأسدي، مضيفا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "لدينا رصد تفصيلي لكل تحركات عناصر التنظيم، حيث أقاموا الكثير من الخنادق والسواتر، كما هيأوا عشرات الانتحاريين والسيارات المفخخة".

ويتابع "القصف مستمر منذ عدة أيام بالطائرات والمدفعية لاستهداف الكمائن التي نصبوها".

ووفقا للأسدي، فإن نحو 2000 مقاتل من داعش متواجدون داخل القضاء، فيما تنتظر القطعات العسكرية التي كلفت بعملية تحرير قضاء تلعفر إعلان ساعة الصفر من قبل القائد العام للقوات المسلحة، بعد أن "أكملت جهوزيتها واستعداداتها وبدأت بالانتشار في المناطق المجاورة للقضاء"، بحسب المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، والذي توقع أن "إعلان بدء العمليات بات وشيكا".

استعدادات عسكرية وإنسانية

بدوره، يشير المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول الزبيدي، إلى أن القوات التي ستشارك في عملية تحرير القضاء، هي قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي، مدعومة بطيران التحالف الدولي.

ويقول الزبيدي "دور التحالف الدولي سيكون مشابها لما قدمه في عمليات تحرير مدينة الموصل، سيقدم الدعم الجوي والاستشارة الميدانية وتبادل المعلومات الاستخبارية"، لافتا في حديث لموقع (إرفع صوتك) إلى أن "المعركة لن تكون سهلة، فعناصر التنظيم الإرهابي متواجدون ومتمرسون داخل أحياء القضاء منذ فترة".

وتتوقع قيادة العمليات المشتركة أن تكون هناك موجات نزوح لأهالي القضاء، ويوضح المتحدث باسم القيادة "نسقنا مع وزارة الهجرة والمهجرين والمؤسسات المعنية والمنظمات الإنسانية في موضوع الممرات الآمنة واستقبال النازحين".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG