Accessibility links

قصة وصورة.. صندقجة الملابس تعود من جديد


محمد ناجي يعمل على صناعة الصندقجة في ورشته بمنطقة العلاوي ببغداد/إرفع صوتك

بغداد - دعاء يوسف:

يبتعد محمد ناجي قليلا عن الطاولة التي يعمل عليها في ورشته بمنطقة العلاوي ليتحدث عن بدايته في مهنة صناعة الصناديق أو ما يعرف عنها باللغة الدارجة "الصندقجة" ، وكيف أنه كان يحرص في الاستمرار بصناعتها منذ نعومة أظفاره،"فيسرد ذكريات تتعلق بأهالي بغداد وخاصة النساء اللواتي كن يقتنين الصناديق المصنوعة من الخشب والصاج ومن ثم تحول صناعتها للفافون.

يقول لموقع (إرفع صوتك): بدأ اهتمامي بهذه الحرفة في طفولتي، فبدأت برفقة أبي الذي ورثها عن أجداده فتعلمت صناعتها حتى صار عندي محلاً خاصاً لصناعة وبيع الصندقجة.

هذه الورش ما زالت مستمرة بطرح ذات الأشكال والأحجام ولكن من معدن "الفافون" بدلاً من الخشب بسب ارتفاع أسعاره التي تزيد بدورها من ارتفاع سعر الصندوق المصنوع من الخشب وبالتالي عزوف الناس عن الشراء.

ويضيف محمد "لقد اتسع الطلب على اقتناء هذه الصناديق وخاصة من النازحين بعد أن كنا نقوم بتصنيعها للمحافظات فقط".

ويعود استخدام الصندقجة إلى القرن الثامن عشر بالعراق. إذ تعد من الحرف الشعبية المتوارثة . وكانت في السابق تستخدم لحفظ الأدوات المنزلية والأثاث. واشتهرت في تقديمها مع مهر العروس لحفظ ملابسها وعدد الزينة، وظل الإقبال على شرائها من مختلف محافظات البلاد بوصفها وسيلة مناسبة لحفظ الملابس. ولكن بعد العام 2014 زاد الطلب عليها أكثر بسبب استخدامها من قبل النازحين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG