Accessibility links

الأمم المتحدة: نظرة على الوضع الإنساني في تلعفر


قوات عراقية على الطريق المؤدي إلى قضاء تلعفر/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إرفع صوتك:

مع بدء العمليات العسكرية العراقية وبمساعدة التحالف الدولي لاستعادة تلعفر من تنظيم داعش، أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الأحد، 20 آب/أغسطس، تقريرا حمل عنوان "الاستجابة الإنسانية في تلعفر"، أشار فيه إلى فرار آلاف الأشخاص من القضاء التابع لمحافظة نينوى في الأيام التي سبقت معركة التحرير.

إقرأ أيضا:

العبادي يعلن بدء العمليات العسكرية لتحرير تلعفر

وقدر التقرير وجود نحو 40 ألف شخص في المنطقة، بما في ذلك ما يصل إلى عشرة آلاف شخص في مدينة تلعفر نفسها، فيما فرّ أكثر من 30 ألف شخص منذ نهاية نيسان/أبريل الماضي، ومن المحتمل أن يغادر آلاف الأشخاص أثناء العملية العسكرية، فيما يجري نقل المدنيين الذين تمكنوا من الفرار من القتال إلى مراكز تجمع النازحين في مسعيد إلى الجنوب الشرقي، و البوير إلى الشمال الشرقي أو إلى موقع تلمايان الذي أنشئ مؤخرا بالقرب من مطار تلعفر إلى الجنوب من المدينة، حيث يحصلون على المساعدة الطارئة.

إمدادات المياه والغذاء والنقل والإيواء

ويشدد التقرير الأممي على أن "إمدادات المياه والغذاء تنخفض في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش وتشتد حدة القتال، فإن سلامة المدنيين المتبقين تشكل قلقا بالغا".

ومع تأكيد التقرير على أن "اللحظة الأكثر خطورة التي يواجهها المدنيون عادة هي عندما يغادرون منازلهم من أجل السلامة"، فإنه يلفت إلى "أهمية توفير الرعاية الصحية الكافية في مراكز تجمع النازحين".

إقرأ أيضا:

عمليات تحرير تلعفر وشيكة ولن تكون سهلة

وثمة هاجس آخر يشير إليه التقرير ممثلا بتحديات نقل النازحين إلى المخيمات، موضحا "إذا كان عدد النازحين كبيرا جدا، فقد تنشأ تحديات نتيجة لقدرات نقل النازحين المحدودة وكذلك أماكن المخيمات المخصصة لإيوائهم. الجيش قادر على نقل ما يقدر من 500 إلى 3 آلاف شخص في اليوم، على أن يتم إيواء النازحين بعد التدقيق الأمني".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG