Accessibility links

قصة وصورة: صحافة ميسان.. تاريخها الحي


الصحافة أرشيف وحياة/إرفع صوتك

ميسان - حيدر الساعدي:

اسمي صباح شغيت، عمري 65 عاما، حاصل على شهادة دبلوم فنون تشكيلية.

دخلت عالم الفن منذ طفولتي فهي موهبتي التي وهبني إياها الله. أقمت هذا المعرض ليكون بمثابة شذرات عن تاريخ الصحافة الميسانية الصادرة ما بعد التغيير عام 2003 ليكون أرشيفاً يرتقي به المثقفون والأدباء، والصحافيون الميسانيون.

شاهد أيضا:

قصة وصورة: الواقع شيء والأحلام شيء آخر

حاولت من خلال المعرض تسليط الضوء على العشرات من الصحف والمجلات التي توقفت بسبب الأزمة المالية والتطور الإلكتروني للإعلام الحديث من مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، فقد كانت تلك الصحف النافذة الكبيرة للمثقفين والأدباء والفنانين للتعبير عن آرائهم وطموحاتهم ووجهات نظرهم في فترة ما بعد التغيير.

لقد أصبحت الصحافة الميسانية تحتل حيزا كبيرا من تاريخ هذه المحافظة الذي لا يمكن تجاهله، فلا بد من الحفاظ عليه والاهتمام به، باعتبار الصحافة مقياس تقدم الأمم والشعوب، وهي المرشد الناصح والسائح المتجول الذي يطوف البلاد، وكالشمس المشرقة تكشف الحقائق وتنير الطريق للمجتمع وتحميه من الأفكار المتطرفة الهدامة والسلوك المنحرف.​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG