Accessibility links

بالفيديو: المعلم ومناهج التربية الدينية.. هل يسهمان في صناعة التطرف؟


كنعان والجوارين هل ساعدت المناهج الدينية على التطرف؟/إرفع صوتك

إرفع صوتك:

طرح موقع (إرفع صوتك) سؤالا على مدير الأوقاف في محافظة نينوى أبو بكر كنعان، ومفاده: هل ساعدت مناهج التربية الدينية التي تدرس في العراق على التطرف؟

يقول كنعان "المناهج لها دور في صناعة التطرف، لكن أهم شيء باعتقادي هو عقلية الأستاذ والمدرس والمعلم"، مضيفا في مقطع فيديو نشر على موقع (إرفع صوتك) "العقلية إذا كانت منحرفة وهو في داخل الصف يدرس الأطفال، فلا يمكن لأحد أن يراقب هذا المعلم أو المدرس وماذا سيقول".

ويتابع أنه من الممكن "أن يخرج عن نطاق الكتاب ويتكلم ما يتكلم والطالب سيسمع منه".

إقرأ أيضاً:

استطلاع رأي: التربية الدينية أهي ضرورة في مدارس العراق؟

العراق: خارطة طريق لبناء مجتمع موحّد لما بعد داعش

فيما يرى الكاتب الموصلي ربيع الجواري أنه "يجب أن تلغى هذه المناهج (الدينية)"، موضحا في حديث لموقعنا " لأن كل منطقة أو طائفة لديها فكر معين، وربما الفكر في شمال عراق لا ينطبق مع الفكر في جنوبه، وحقيقة أن الفكر الشيعي يختلف عن السنّي".

لافتا إلى أنه "من المستحيل أن تتوحد المناهج الدينية في العراق".

ردود أفعال المتابعين

المقطع أثار ردود أفعال المتابعين لصفحة موقع "إرفع صوتك" على فيسبوك.

تقول المتابعة لقاء توما "برأيي من المهم مراجعة كتب التربية الدينية وجعلها تشمل كل ديانات العراق (لأن الدين أشمل من الطائفة) والتأكيد على القيم السامية النبيلة المبنية على الاحترام ومحبة الواحد للآخر دون أن ينفرد بها دين معين بكونه أحسن الأديان".

ويتساءل المتابع سيف علي "لماذا لا تكون مناهج التربية الدينية شاملة لباقي طوائف العراق مثل الصابئة والمسيحيين والأيزديين؟".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG