Accessibility links

رأي: السنة والشيعة والعصبيات المتخلّفة


محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين

بقلم حسين عبد الحسين

على مدى العقد الماضي، ازدحم صندوقي البريدي على مواقع التواصل الاجتماعي برسائل من متابعين أزعجهم اسم عائلتي "عبدالحسين"، إذ تعتبر بعض المذاهب الإسلامية أن العبادة لا تجوز إلا للخالق وحده، وهو ما يجعل اسمي كفرا فاضحا.

هكذا، طلب غالبية المتابعين تغيير اسمي، وتراوحت رسائلهم بين حرصهم على مصلحتي — مشكورين — ورغبة في وقاية لي من نار جهنم، وبين اعتباري من "الروافض" وخوضهم في استهزاء وصل غالبا حد الشتيمة.

ولم ينافس من راسلوني في الوقاحة إلا من علّقوا على بعض مقالاتي المنشورة. حتى مقالاتي الكثيرة التي تضمنت انتقادات لإيران وحلفائها في المنطقة، لم يكلّف بعض المعلّقين عليها أنفسهم عناء قراءتها، بل التفتوا إلى اسمي فقط، وعلّقوا بالقول إن مواقفي مفهومة لأني "رافضي" أحب إيران و"جماعتي" الشيعة، وأكره أهل السنة، مع أن مقالاتي كانت فعليا ضد "جماعتي" المزعومة.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG