Accessibility links

قصة وصورة.. ثلاثة أمور أعجبت السفير البريطاني في العراق


سلمان مهدي

بغداد – مرتضى رحمن:

اسمي سمير سلمان مهدي الأطرقجي مواليد بغداد ١٩٥١.

في أوج شبابي، كنت بعد الدوام المدرسي أذهب إلى والدي في محل خياطة الأطرقجي بغداد/سوق الخفافين، حيث كان والدي خياط الملك فيصل في ذلك الحين. تعلمت منه مبادئ الخياطة والتفصيل في ورشته.

بعدما أكملت الدراسة المتوسطة، بقيت باستمرار مع والدي إلى أن أتقنت المهنة، فصار أبي يعتمد علي كل الاعتماد.

غادر أبي سنة ١٩٦٨ إلى السعودية لكي يعمل هناك كخياط، فاستلمت ورشته وأنا بعمر ١٧عاما حيث كنت أتقنت فن التفصيل. ثم بعد فترة من الزمن توفي والدي في عام ١٩٨٠ فصار كل حمل هذه المهنة عليّ.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أريد شهادتي الجامعية

فمنذ ذلك الحين إلى هذا اليوم، أصبح لدي ٥٠ عاما من الخبرة بهذا المجال، فورث أبنائي هذه المهنة مني. وأنا ما زلت أعمل بهذا المجال. لكن في الوقت الحاضر تعرضت هذه المهنة إلى التدهور من ناحية استيراد الملابس الجاهزة الرخيصة والمتوسطة فأصبح الإقبال على الخياطين قليلا جدا.

وأروي لكم قصة مر بها والدي عام ١٩٦١. عندما كانت السفارة البريطانية إلى جانب نهر دجلة، عبر السفير البريطاني متسائلاً عن محل خياطة الأطرقجي فذهب إليه وتحدث مع والدي عن كيفية خياطة الثوب العراقي الرجالي. سأل والدي السفير ماذا يعجبك في العراق؟ فأجاب السفير البريطاني يعجبني ثلاثة أمور: لبس الثوب العراقي لأنه مريح والنوم في الصيف على سطوح المنازل وأكل السمك المسقوف .

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG