Accessibility links

رأي: أعداء الأمس .. أصدقاء اليوم


عناصر في قوات سورية الديموقراطية

بقلم عبد الحفيظ شرف

ليس من الغرابة بمكان أن يحدث تطور في طبيعة العلاقات الإيرانية التركية رغم الاختلافات التاريخية بين البلدين والصراع العميق للإمبراطورية الفارسية ومنافستها العثمانية للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط و بسط النفوذ فيها. فهي منطقة حيوية واستراتيجية بالنسبة لكلا الطرفين المتناقضين، ولكن أنقرة وطهران تتعاملان ببراغماتية عالية المستوى.

فمنذ اللحظة الأولى لملامح هذا التقارب في العقد الحالي وبالرغم مما شهدته هذه العلاقات من مسوغات تباعد فرضتها الأزمة السورية وما تلاها من اصطفاف واضح لكل بلد إلى جانب أحد أطراف الصراع الرئيسية، استمرا في تعزيز التقارب التجاري والاقتصادي دون أن يتأثر ذلك بالمواقف السياسية والعسكرية المختلفة، ولكن في ظل الزيارة الأخيرة لرئيس الأركان الإيراني تم رسم خطوط جديدة لهذه العلاقات وأوجد الطرفان نقطة تقاطع لمصالحهم المختلفة ليصبح التعاون سياسيا وعسكريا كما أعلن الطرفان، ما يعتبر نقطة تحول استراتيجية وتحرك سياسي غريب من نوعه وبالتأكيد له دلالات خطيرة.

اقرأ المقال كاملا

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG