Accessibility links

في العراق... البعض يقضي العيد قرب المقابر


زيارة العيد إلى مقابر الموصل/إرفع صوتك

بغداد - ضحى هاشم:

وسط التهديدات الأمنية التي يواجهها العراق في مختلف المناطق، لم يعد للأعياد نفس المعنى بالنسبة لأهالي الضحايا الذي يقضي الكثيرون منهم العيد في المقابر.

فما كان من أما محمد إلا أن تقضى كل عيد لها في مقبرة وادي السلام بعد مقتل إثنين من أولادها في عمليات تحرير الأنبار في نهاية عام ٢٠١٦.

اقرأ أيضاً:

في بغداد: عيد الأضحى لا يختلف عن الأعياد السابقة

هذه أمنيات الموصليين في أول عيد بعد التحرير

"أم الشهيد"

أم محمد ليست الوحيدة. ساجدة كاظم صاحبة الـ٤٨ سنة والأم لستة أبناء تقضي أغلب فترات يومها في البكاء على أولادها الذين فارقوها وهم في نهاية العقد الثاني من حياتهم. تطوع أبناء ساجدة الست في الحشد الشعبي، وفقدت إثنين منهم في المعارك. تقول لموقع (إرفع صوتك) "والله من زمان نسيت أفرح بالعيد من لحظة الي قرروا ولدي يتطوعون بالحشد".

صار تعويد

علي طه صاحب الـ٢٦ عاما الذي يسكن بغداد اعتاد الذهاب إلى المقبرة كل أول يوم عيد مع أصدقائه منذ ساعات الليل الأولى لكي يصل إلى محافظة النجف في الفجر ويصلي صلاة العيد في ضريح الإمام علي، ويكمل يومه بزيارة (مقبرة الشهداء) على الرغم أنه ليس لديه أحد قُتل في عمليات التحرير، حيث تم استحداث مقبرة جديدة لمن قضوا في الحرب والتفجيرات.

"صار تعويد عندي أني وأصدقائي وأعبره واجبا علينا زيارتهم والصلاة على أرواحهم. وهذا أقل شيء ممكن نسوي لناس قدمت نفسها فداء لنا"، قال لموقع (إرفع صوتك).

ابن الموصل

يوسف النجدي الشاب الموصلي (٣٢ عاما) الذي قضى عامين من شبابه تحت حكم داعش في الجانب الأيسر من الموصل، استطاع القدوم إلى بغداد بعد تحرير الموصل. يروي لموقع (إرفع صوتك) عن ذهابه إلى مقبرة تضم مقاتلين قضوا في معارك الموصل في أول أيام العيد لإحياء ذكرى من ضحى بنفسه في سبيل تحريره.

"غمرني إحساس بالألم والشُكر الكل الشباب الي ضحت بنفسها لخاطر احساسنه بفرحة التحرير ونكدر نحس بالعيد من جديد"، قال الشاب لموقع (إرفع صوتك)، مضيفا "ما أدري شنو ممكن نسوي ونرد جميل شباب الجنوب انطت نفسها فداء لولد الموصل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG