Accessibility links

رأي: غلق الباب في وجه داعش


أفراد من الشرطة البلجيكية، أرشيف

بقلم ماثيو ليفيت

هزم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، والآن هو في وضع لا يحسد عليه في دير الزور، وإلى جانب معركة تحرير الرقة يواجه تنظيم الدولة الإسلامية ضغوطا متزايدة لإظهار القوة والنفوذ حتى في الوقت الذي تنهار فيه خلافته على الأرض. لقد أصبحت قيادة داعش أقل مركزية وباتت المسؤوليات توزَع على القادة المحليين فيما يتم التشجيع على تنفيذ الهجمات في الخارج بواسطة المتعاطفين والاتباع. وشرع داعش وفق تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إرسال الأموال إلى المناطق التي لا يملك التنظيم حاليا فروعا فيها، استعدادا لسقوط الخلافة في العراق وسورية ولضمان استمرار القدرة على تنفيذ الهجمات في الخارج.

ومع خسارة كل معركة، يتحول داعش من جماعة مسلحة تحكم مناطق إلى مجموعة متمردة تعمل من دون السيطرة على أرض محددة. ومع هذه التداعيات تتزايد خطورة التهديد الإرهابي الذي يمثله التنظيم إقليميا ودوليا. وفي حين يشكل التطرف المحلي العنيف أحد عناصر هذا التهديد، يتوجب على الدول التنبه كذلك لعودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين صقلتهم المعارك.

اقرأ المقال كاملا

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG