Accessibility links

العلمانية.. مظلومية المفهوم أمام جهل التطرف الديني واللاديني


مظاهرة مؤيدة للعلمانية في تركيا، أرشيف

بقلم مالك العثامنة

إحدى أهم وأكبر مشكلات العالم العربي تكمن في أزمة الترجمة اللغوية والاصطلاحية، وهو ما شكل على الدوام أزمة "فهم" وضعت العالم العربي – الإسلامي أمام أبواب مغلقة لا مفاتيح لها إلا الفهم الدقيق والصحيح.

نحن أمام حالة يمكن تسميتها بالإنجليزية Paradox، ومن الصعب ترجمتها بدقة إلا ما يمكن تفسيره: أننا في حالة حرج تاريخي وظاهر واقعي متناقض مع نفسه، سلسلة من مفارقات ذاتية إن شئت، كل هذا وأكثر أمام انغلاق أقفال الفهم والخروج من متاهة الانغلاق الحلزونية التي نعيشها أفرادا ومجتمعات في عالمنا العربي – الإسلامي.

"العلمانية"، وهي عنوان أزماتنا الراهنة هي استمرار لأزمات عنقودية متواترة منذ زمن قديم، لا تزال تلك الكلمة حتى اليوم بابا مقفلا بسبب الترجمة الخاطئة التي تم بناء كل ما هو خاطئ من تفسيرات عليها، لتنتهي بأن تكون في المخيال الجمعي العربي رديفا للكفر ومناهضة الدين الإسلامي ومحاربته، وهو تفسير تبناه كل رجال الدين في العالم العربي الإسلامي، وبعوامل تعرية فكرية صحراوية مستمرة تبنته الموسوعة العربية العالمية الصادرة في السعودية بتعريفها أنها "تيار إلحادي"، والأنكى أن مناهضي الدين والتدين عموما على اختلاف مستوياتهم رسخوا فكرة أن العلمانية هي مفهوم مناهض للدين "الإسلامي تحديدا" عبر تبنيهم المصطلح في معاركهم "المتطرفة أيضا" ضد الدين، فظلموا المفهوم، ووضعوه في غير موضعه، وحملوه لقبا لهم يسبق أسماءهم!

اقرأ المقال كاملا

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG