Accessibility links

مبادرة مصرية تسعى لتدريب النساء على استخدام السلاح


نساء في الشرطة المصرية

مصر - الجندي داع الإنصاف:

تسعى المرأة المصرية لإثبات نفسها في كل المجالات ومشاركة الرجال في المناصب التنفيذية والإدارية والسياسية خاصة في السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق أتت مبادرة "تدريب النساء على حمل السلاح" التي أطلقتها السيدة عبير سليمان صاحبة الحملة ورئيسة مؤسسة "ضد التمييز".

وتطالب الحملة بأن يصبح للنساء في الجيش المصري دور بالقتال وأن يتم تدريبهن على استخدام السلاح. ويقتصر الدور الحالي للنساء في الجيش المصري على مهام غير حربية كالطبابة والتمريض وأدوار أخرى.

اقرأ أيضاً:

أكاديمية لتأهيل الشباب في مصر... هل تنجح؟

تعرّف على رسالة سباحة مصرية عالمية للنساء والشباب

شراكة حقيقية

في حديثها لموقع (إرفع صوتك)، تقول سليمان إن مبادرتها أتت من مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة الذي أقره الدستور المصري في مادته رقم (11) والتي تنص على "تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقا لأحكام الدستور".

تعتبر سليمان أن المرأة عنصر مهم وشريك حقيقي في الحياة لها كل الحقوق وعليها كل الواجبات وبالتالي "فالتطوع في المؤسسات العسكرية حق أصيل لها. ولها أيضاً أن تتدرب على حمل السلاح كالرجال وكما يحدث في كل الدول المتقدمة".

التواصل مع المسؤولين

وقد تقدمت السيدة عبير مع زميلات لها بطلب أمام وزارة الدفاع للموافقة على تدريب النساء ليكون لهن دور حربي في الجيش.

تشير رئيسة مؤسسة ضد التمييز عبير سليمان إلى أن التواصل مستمر مع المسؤولين لتنفيذ مبادرة تدريب النساء على حمل السلاح وقد تم تغيير بعض البنود التي لاقت اعتراضات. "ننتظر قبول المبادرة والتي لم يتم أي إجراء فعلي حتى الآن لإتمامها وتطبيقها ولكننا نحاول أن نبدأ في تنفيذها ولو بشكل جزئي واختياري بأن نبدأ ببطلات العالم في الرياضيات المختلفة ومن لديهن رغبة بالخدمة في الجيش واللاتي تنطبق عليهن نفس المعايير والشروط المطلوبة عند تقديم الشباب للكليات العسكرية".

تتابع "أتمنى أن يتبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يدعم المرأة في مواقف عديدة مبادرة تدريب المرأة على حمل السلاح لتطبيقها في أسرع وقت، فمن حق كل فتاة أو امرأة الالتحاق بالجيش ما دامت تمتلك القدرة على ذلك".

قمة الشعور الوطني

تؤكد سليمان أن هدف مبادرتها وطني في المقام الأول فكثير من السيدات لديهن شعور وطني عال "يؤهلهن للخدمة في جيش مصر والدفاع عن وطنهن وخوض المعارك الحقيقية على الحدود وضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش".

المبادرة موجودة منذ فترة وتجددت مع الهجوم الأخير على قوات الجيش باستهداف كمين البرث برفح في سيناء أوائل تموز/يوليو الماضي، تشرح سليمان، "وهو ما دفعنا إلى أن نطالب بحقنا بقتال المعتدين الإرهابيين وحماية وطننا من شرورهم جنباً إلى جنب مع الأبطال من رجالات الجيش الذين يضحون بأرواحهم فداء لمصر والمصريين".

تقول عبير سليمان إن بعض الرجال اعترضوا على مبادرة تدريب المرأة على حمل السلاح بقولهم "علشان بدلاً من الدفاع عن الأرض ندافع عن العرض" لكن "الإقبال على المشاركة في المبادرة والحماس النسوي لها كبير ومن كل الثقافات والفئات بل وأغلب النساء والفتيات المتحمسات لها جامعيات ومن الأسر ميسورة الحال".

المرأة رمز العطاء

من جهتها، تبدي السيدة هانم الشبراوي، إحدى عضوات الحماة، وعضوة المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة حماساً كبيراً لمبادرة تدريب النساء على حمل السلاح.

"لدينا في الشرطة سيدات وصلن لرتبة اللواء، كذلك في القوات المسلحة نماذج نسويه وصلت لرتبة عميد طبيب فهن يمارسن الانضمام للجيش عن طريق مهن تليق بالمرأة"، تقول هانم الشبراوي. وتتابع "أما نقطة حمل المرأة للسلاح فتحتاج لدعم من الدولة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG