Accessibility links

قصة وصورة.. أي سعادة وابني مشلول الساقين؟


لست يائسا وما زلت متعلقا بخيط الأمل/ إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

اسمي حيدر حميد حسن. عمري 35 عاما، من سكنة مدينة العمارة. أعمل في محل صغير وأجرتي 5000 آلاف دينار عراقي أي ما يعادل 4 دولارات يوميا.

ليس مهما ما أعانيه من تعب العيش وسكني في أحد منازل العشوائيات وإصابتي بالفشل الكلوي، بقدر ما تهمني حالة ابني الذي ولد مصابا بشلل في ساقيه وعجزي الكامل أمام تأمين نفقات علاجه الباهظة.

شاهد أيضا:

قصة وصورة.. علامات الاستفهام كثيرة في بلدي

كيف يمكن أن أعيش حياتي سعيدا وأنا أرى فلذة كبدي يختلف عن أقرانه الصغار وهو يتحسر السير والركض مع الأطفال الاخرين، وكيف لي أن أعمل بجهد أكبر وأنا بكلية واحدة! مؤلمة هي الحياة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.

لست يائسا وما زلت متعلقا بخيط الأمل عسى أن يجعل الله لي مخرجا من أزمتي هذه، فكل ما أرجوه علاج ولدي وبيت صغير يضم أسرتي وينقذنا من حياة العشوائيات البائسة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG