Accessibility links

قصة وصورة.. من سيطعم الفقراء إذا غبت من السوق؟


الحاج علي بائع الخضار

المغرب – زينون عبد العالي:

الحاج علي، 67 عاما، أب لأربعة أولاد وخمس بنات. يعمل بائعا للخضر في سوق شعبي بحي زواغة العليا بمدينة فاس.

يحكي الحاج علي قصته لـ (موقع ارفع صوتك).

"شاءت الأقدار أن تضعني أمي في سوق شعبي بعد أن فاجأها المخاض، ولم أكن أعتقد أنني سأصبح خضارا.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. عائشة حارسة السيارات

أمتهن بيع الخضر والفواكه منذ نعومة أظافري، حيث كنت أرافق أبي إلى سواق البادية نواحي مدينة مكناس، وأعمل مساعدا لبائعي الخضر مقابل دريهمات معدودة، وهي مناسبة أهلتني لتعلم الحرفة.

ولدت في السوق وسأموت فيه. لا يمكنني مغادرته وترك زنائني الذين اعتادوا على شراء أجود الخضر والفواكه مني. لقد رزقني الله حب الناس بفضل علاقة الثقة التي تجمعنا.

رغم إلحاح الأولاد أن أترك العمل وأتفرغ للراحة، إلا أنني لا أجد راحتي إلا في هذا المكان، فلا يهمني الربح المادي وماذا سأدخر. كل ما يهمني أن يأتي عندي زبون وأوفي له الكيل ليذهب سعيدا، ويزورني فقير معدم أمنحه ما يحتاجه مجانا.

إذا غبت من هذا المكان، من سيهتم بالفقراء ويطعمهم ويمنحهم الحق في أكل خضر نقية عوضا عما يقتاتون عليه من بقايا السوق؟

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG