Accessibility links

قصة وصورة.. عودة خبز تنور الطين


تنور في بغداد

بغداد – دعاء يوسف:

"لك أن تتخيل عندما أضع الصمون أو الخبز الذي نشتريه من المخابز على سفرة الفطور أو الغداء كيف يبدي الجميع عدم رغبتهم بتناول الطعام"، تقول خديجة قاسم، وهي ربة بيت نازحة من الأنبار وتسكن في بغداد منذ العام 2014، في إشارة إلى أنهم لا يتناولون الخبز إلاّ الذي يقومون بصناعته بتنور الطين في البيت.

أعادت العوائل النازحة استخدام تنور الطين بقوة في العاصمة بغداد بعد أن قلّ استخدامه وربما بدأ بالتلاشي عقب العام 2003.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. احنة الفقراء عجزنا من المناشدة

ومنذ ساعات الفجر الأولى تبدأ خديجة بترتيبات صناعة الخبز بتنور من الطين كانت قد اقتنته منذ الأيام الأولى للسكن في بيت ببغداد. "الخبز بالتنور أحد الأمور التي يجب على المرأة في مدينتنا أن تجيدها، فمن العيب عندنا عدم معرفتها بصناعتها للخبز"، تقول خديجة.

وتضيف أنها تقوم بتجميع الحطب من خلال البحث عن قطع الكارتون والأخشاب وبقايا الأشجار المقطوعة في الحي الذي تسكن فيه، أو شراء الحطب من بعض المحال أو البيوت الخاصة بتوفيره وبيعه.

وتشير إلى أنها لا تحبذ استخدام التنور الذي يعمل على الغاز، لاختلاف طعم الخبز المصنوع عبره.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG