Accessibility links

قصة وصورة.. أنتظر العودة إلى مدينتي


نوار محمد وأطفاله

كركوك - محمد عبد الله:

نوار محمد (٤٥ عاما) نازح من ناحية العياضية، يعيش مع عائلته منذ أكثر من ثلاث سنوات في مخيم يحياوه في ليلان شرق كركوك. تعرض منزله لقصف من قبل مسلحي داعش عام ٢٠١٤ ألحق إصابات بالغة بأطفاله.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. لا أستطيع العودة إلى المدرسة

يقول محمد لموقع (إرفع صوتك):

"أنا من سكان قرية سحل المالح في أطراف ناحية العياضية. عندما حاولنا النزوح من القرية بعد أن سيطر التنظيم على العياضية، تعرض منزلنا للقصف من قبل داعش فسقط علينا السقف. وبعد أن اكتشفت أنني ما زلت حيا بدأت أبحث بين الأنقاض عن أفراد عائلتي.

وجدت أن ابني الصغير منير (٤ أعوام) مصاب وقد تهشمت إحدى ساقيه، كذلك مانع ابني الكبير مصاب، فحملت ابني وتوجهت خارج المنزل استنجد، ثم أخرجت بقية العائلة إلى الشارع بانتظار من ينجدنا.

أحد السكان كان يحاول الهرب بسيارته، فأوقفه الضابط في البيشمركة وطلب منه أن ينقلنا الى مقرهم في زمار. هذا بعد أن أجروا إسعافات أولية سريعة للمصابين. وثم منه توجهت السيارة بنا الى زمار. بعد الوصول إلى زمار، انقسمنا إلى نصفين، ذهبت زوجتي وابني المصابين بسيارة الإسعاف الى مستشفى دهوك، ومن ثم لحقت بهم أنا وطفلي الآخرين عبر سورية.

فيما بعد انتقلنا إلى كركوك وخضع ابني منير للعلاج في مستشفى آزادي. ومنذ ذلك الوقت ونحن نسكن في المخيم، لكنني أنتظر وبفارغ الصبر العودة إلى العياضية بعد أن تحررت".

أما الطفل منير فيقول لموقع (إرفع صوتك) "لم أستطع اللحاق بالمدرسة لأنني لا أستطيع السير، هذا ما فعله بي داعش، عظامي مهشمة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG