Accessibility links

بالفيديو.. المدرسة أم الجامع؟


مدرسة قريش في قضاء الدجيل/إرفع صوتك

إرفع صوتك:

قد تدل ألوان تغليف جدران مدرسة قريش في قضاء الدجيل بمحافظة صلاح الدين للوهلة الأولى أنها من المدراس النموذجية، لكن لو نزلنا بنظرنا إلى أرضها وما تحتويه صفوفها نجد الواقع عبارة عن حطام ومواد بناء وألواح معدنية منتشرة بين أروقة المدرسة.

ويظهر مقطع فيديو نشر على موقع (إرفع صوتك) الطالب عايد مثنى وهو يتجول حول المدرسة، حالما بالجلوس على أحد مقاعدها دون أن يضايقه أحد.

ويقول عايد "أتمنى أن تنتهي مراحل بنائها، ونجلس كل طالبين في رحلة، بدل جلوسنا كل أربعة الآن، للأسف لم نستفد من هذه المدرسة".

صرف على بناء مدرسة قريش حتى الآن مليارات الدنانير كما يؤكد مديرها باسم كريم، الذي يظهر في مقطع الفيديو ذاته، حاملا لوحا معدنيا، يوضح من خلاله "مدرسة حلوة بالدجيل وذات طوابق متعددة، حلم وردي بس الكلام فقط أبيض (ملوحا بوجهي اللوح المعدني الوردي والأبيض)"، مضيفا "كلها أجزاء المدرسة متساقطة على الأرض، سينتقم الله للأطفال للأيتام من كل مقاول يأخذ الأموال ولا يكمل البناء".

ويشير مدير المدرسة باسم كريم بيديه إلى جامع مجاور للمدرسة، ويقول بنبرة مرتفعة تدل على الغضب "المدرسة أحسن من هذا الجامع، إذهب إليه ستجد عدد المصلين لا يتجاوزون الـ30 شخص، بينما مدرستي يصلي فيها 800 طالب".

ردود أفعال

مقطع الفيديو لاقى تفاعلا من قبل متابعي صفحة موقع (إرفع صوتك) على موقع فيسبوك.

يقول المتابع أمير الأعسم "طبعا المدرسة أفضل من الجامع، فالأخير خاضع لأهواء الإمام يميل أينما مال، أما المدرسة فتتبع الدولة ولا تقتصر على الدين، لذلك المقارنة المادية غير ممكنة وأنا بالتأكيد مع المدرسة".

ويعلق المتابع علي الزبيدي "أصبحت الجوامع أماكن للتحريض على القتل والدعايات الحزبية، كما يمكن تأدية الصلاة بأي مكان، ولكثرة الجوامع وقلة المصلين من أفعال بعض رجال الدين نقول، إن بناء المدرسة أفضل من بناء الجامع".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG