Accessibility links

قصة وصورة.. لو كان هذا الدار في أوروبا!


أحمد الهمداني

صنعاء – غمدان الدقيمي:

أحمد الهمداني، مواطن يمني أربعيني، يقف بالقرب من شجرة الطالوقة التي يقدر عمرها بـ 700 عام، والواقعة عند البوابة الخارجية لـ"قصر دار الحجر" التاريخي، في منطقة وادي ظهر (14 كم شمالي غرب العاصمة اليمنية صنعاء).

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أتمنى سترة الحال والعون من الله

يقول الهمداني، لموقع (إرفع صوتك):

"جئت مع أسرتي اليوم (11 ايلول/سبتمبر 2017) إلى هنا لزيارة دار الحجر (يعود بناؤه إلى القرن الثامن عشر الميلادي)، وهذه هي الزيارة الخامسة لي تقريبا منذ كنت طفلا.

هذا القصر العريق الذي شيد على صخرة، يجعلني أستمتع وأفكر بعظمة اليمنيين القدماء، وقدرتهم على التفرد والتميز بين مختلف دول العالم. استطاعوا أن يجعلوا اليمن بلد حضاري بامتياز من خلال هذه المعالم العملاقة، لكننا للأسف خذلناهم كوننا لم نحافظ عليها بالشكل المطلوب.

لو كان هذا الدار في أوروبا لجعله الأوروبيين في حدقات أعينهم، سيجعلونه وجهة سياحية لا مثيل لها بعكس ما نحن عليه هنا في اليمن.

وأعتقد أن من أهم أسباب قلة الزوار إلى الدار إلى جانب الحرب الحالية هو عدم توفر أو ضعف الخدمات التحتية خاصة المطاعم ودورات المياه والاستراحة الخاصة بالزوار والسياح".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG