Accessibility links

قصة وصورة.. الناس ينظرون إلي على أنني من داعش


أم عبد الله

الموصل - منهل الكلاك:

أم عبد الله امرأة موصلية انتمى ابنها لتنظيم داعش وأصبح مسلحا في صفوف التنظيم ولم تره بعد ذلك.

تقول أم عبدالله لموقع (إرفع صوتك) "كان ابني عبد الله يبلغ من العمر ١٧ عاما، وكان يصلي غالبية الاوقات في الجامع، فجلب انتباه أهل الفكر الضال. ضحكوا على عقله القاصر وشجعوه على مبايعة التنظيم.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. نريد حتى لو بس جثة الهم قابلين

في البداية زرعوا في قلبه الحقد على مكونات العراق. وكان يحكي لي ما يجري له في الجامع من ترغيب للانضمام معهم. فكنت أنصحه بعدم الاستجابة لهم، لكنهم عرضوا عليه ثلاث سبايا وسلاح شخصي وراتب شهري ووعدوه بامتلاك سيارة. وإذا ما قُتل فسوف يكون في الجنة. غسلوا دماغه.

وصل بي الحال إلى حبسه في غرفة داخل البيت لكن تفاجأت أن أحد أمراء داعش يطرق الباب علينا وبيده سجل ويقول (أين عبد الله؟ يجب أن ياتي للمعسكر. ظهر اسمه في المعهد الشرعي) ومن ذلك اليوم لم أر إبني عبد الله.

بعد ثلاثة أشهر، جاء شخص آخر من التنظيم وقص على مسامعي هذه الكلمات (ابنكِ كان بطلا وقد قتل كذا وكذا من الروافض والآن هو في الجنة نحتسبه عند الله). هكذا يلعبون بعقول الشباب للالتحاق بهم. والآن الناس ينظرون إلي على أنني من داعش وليس لدي معيل فزوجي توفي بحادث سير على طريق بغداد - موصل قبل احتلال داعش للمدينة".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG