Accessibility links

قصة وصورة.. انتماء زوجي وابني لداعش أفنى عائلتنا


e

القيارة - رغيد ننوايا:

أم حمودي امرأة نازحة من الموصل تعيش منذ أشهر في مخيم الجدعة في ناحية القيارة جنوب الموصل. انتمى زوجها وابنها لتنظيم داعش وقُتلا خلال غارة جوية استهدفت منزلهم في حي الميدان في المدينة القديمة من الموصل.

تقول أم حمودي لموقع (إرفع صوتك):

"زوجي وابني من كثرة المداهمات التي كانت تطالنا في المنزل قررا الانضمام إلى صفوف داعش بعد سيطرته على المدينة، وترك ابني دراسته الجامعية بعد الانتماء إلى داعش.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أنتظر العودة إلى مدينتي

زوجي كان يعمل محاسبا في معمل الماء والزاهي وكان المسؤول عن واردات المعمل ومصاريفه أثناء حكم داعش. وكانت هذه وظيفته قبل سيطرة التنظيم على المدينة أيضا، أما أنا فكنت أعمل خياطة في المنطقة. كنا مجبرين أن نتنقل مع مسلحي التنظيم أثناء المعارك أينما ذهبوا وذهبنا من الجانب الأيمن من الزنجيلي إلى الميدان.

زوجي أُصيب في إحدى ساقيه قبل شهرين من نزوحنا إلى الميدان وبعدها قصفت الطائرات منزلنا في الميدان. عائلتي كلها كانت في المنزل أثناء القصف إلا أنا فقد كنت خارج المنزل لأجلب الماء من النهر، وعندما عدت وجدت جثث عائلتي تحت الأنقاض، فخرجت باتجاه الجيش. وعند وصولي إليهم، أبلغتهم قصتي وعاملوني بإنسانية.

لولا انتماء زوجي وابني لتنظيم داعش لما حلت بنا كل هذه المأساة ولكانت حياتنا أفضل مما نحن عليه اليوم. لقد دمروا حياتي وأفنوا العائلة بالكامل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG