Accessibility links

رأي: بل نحتاج إلى تغيير 'الثوابت الدينية' يا فضيلة شيخ الأزهر


شيخ الأزهر أحمد الطيب، أرشيف

بقلم د.توفيق حميد

كلما طالب أحد رجال الأزهر وقادته بتغيير المفاهيم الدينية الداعية للتطرف، انبرى لنا شيخ الأزهر بمقولته الشهيرة إن ذلك -وإن تم- فلا بد أن يتمَ "دون المساس بالثوابت الدينية".

والكل يخاف من هذه الكلمة بل ويرتعد حتى من الاقتراب من تعبير "ثوابت الإسلام".

و علينا قبل أن نناقش هذا الموضوع الهام أن نفرق وبوضوح بين ما يسمى بالثوابت الدينية و بين "المُسَلَمات" فى الدين مثل الإيمان بالله و الملائكة و الكتاب و النبيين كما جاء فى الآية الكريمة "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ". وليس هناك غضاضة في اعتبار هذه المسلمات ثوابت لا يكتمل الدين الإسلامى من دونها.

أما ما يطلق عليه البعض اليوم "الثوابت الدينية" فهي في أغلب الأمر ما يصفه الفقهاء بـ"المعلوم من الدين بالضرورة". وهذا التعبير هو تعبير فقهي محض لا وجود له فى القرآن ولا حتى فى الأحاديث النبوية ولا علاقة له بالمُسَلَماتِ الدينية أو الإيمانية المذكورة في الآية السابقة.

اقرأ المقال كاملاً

XS
SM
MD
LG