Accessibility links

بالفيديو: كيف غيّر داعش حياة فتاة سنجار المدللة؟


أم حمودي أثناء عملها على ماكينة الخياطة/إرفع صوتك

إرفع صوتك:

لدى أم حمودي من أهالي سنجار، والتي تقطن حاليا في مخيم خازر للنازحين في أربيل، ستة أطفال. زوجها عسكري سابق ولم يتقاض مرتبا منذ سنوات، ما جعل من وضع العائلة المادي صعب جدا.

تعمل أم حمودي حاليا خياطة، بعد أن أسعفها أخو زوجها بشراء ماكينة خياطة لتعمل عليها. تقول أم حمودي "من غير المعقول أن يكون أكل أطفالي مقتصر على البقوليات، فهم عندما يرون الأطفال الآخرين يحملون فواكه يريدون هم أيضا".

وتتابع في مقطع فيديو نشر على موقع (إرفع صوتك) "ليست لدي الإمكانية المادية كي ألبي كل طلبات أطفالي، لذا اشترى لي أخو زوجي ماكينة الخياطة هذه".

تدير أم حمودي بعجلة الماكينة حيث تعمل على خياطة أحد الفساتين المطلوبة منها. وتقول "أنا عندي صرع في الدماغ، حالتنا المادية صعبة جدا ولدي طفلة عمرها سنة وترضع الحليب"، تتوقف عن إدارة العجلة وتنهال بالبكاء.

ولم يمنع الوضع المادي الصعب للخياطة أم حمودي من تقديم الهدايا، وتروي "هناك طفلتان لا يملك أهلهما المال. قطعت من رزق أولادي لأشتري لكل واحدة منهن بثمانية آلاف دينار (6 دولارات). اعتبرت حالي لم أعمل هذه الفترة في الخياطة"، مضيفة "حسبتها لله وأردت أن أفرح الطفلتين في العيد".

حلم أم حمودي الآن هو الرجوع إلى "منطقتها الحبيبة سنجار، حيث قضت طفولتي هناك مع الأيزيدية والأكراد والمسيحيين والعرب"، بحسب وصفها.

وتؤكد "كنا نعيش وكأننا عائلة واحدة، لكن جاءنا داعش الظالم وفرقنا".

وبابتسامة تعود مجددا لوجهها، تختتم أم حمودي حديثها بالقول "إن شاء الله كل من يحب منطقته يرجع لها، وتكون هذه الأزمة خاتمة الأحزان".

ردود أفعال

مقطع الفيديو لاقى تفاعلا من قبل متابعي صفحة (إرفع صوتك) على فيسبوك، حيث يجمع أغلب المعلقين على الدعاء لأم حمودي بالرزق الوفير وسرعة تحقيق حلمها بالعودة إلى منطقتها.

وتقول هبة مناصرة "رغم كل الألم لكن ما زالت تمتلك أملا بالرجوع".

فيما يعلق متابع باسم طائر الحياة "كم تحمل هموما بهذه الحياة، وحالها كالكثير من النازحين، لكن العتب على من سرقوا أموال النازحين، والعتب قبل كل شيء على العقيدة الفاسدة التي يتبناها داعش وغيرهم".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG