Accessibility links

قصة وصورة.. قررت أستمر وأطور نفسي


مصطفى حسن

مشاركة من صديق (إرفع صوتك) مصطفى حسن:

مصطفى أنور حسن، من صلاح الدين - قضاء طوزخورماتو.

هذه قصتي مع الرسم وكيف تطورت مع مرور الزمن رغم المعوقات التي واجهتها.

‎ هدفي كان أكون شخص رياضي وأدخل كلية رياضية. الحمد لله تخرجت من سادس وكنت فرحان أنه راح أحقق هدفي وأدخل مجال رياضة.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. أريد العودة إلى مدينتي لأزين جدرانها

ولكن من رحت قدمت ما انطوني استمارة التقديم. كالوا أنت عنيك بيها حول وشغلتك ماترهم. رب العالمين ما اختارلي طريق الرياضة. المهم هذا الشي جدا قهرني، ولكن بنفس الوقت سواني شخص قوي وواثق من نفس.

‎وبعدها فكرت أنو لازم يكون عندي موهبة حتى اسويها كدرع حتى أدافع عن نفسي ضد كمية هائلة من السخرية والاستهزاء تجاه شخص مختلف عن المجتمع من ناحية التصرف أو الشكل. وبنظر مجتمعنا، آني شخص معاق جزئياً لأن مجتمعاتنا دائماً تأخذ طابع الاستهزاء والسخرية.

قررت أتجه إلى عالم الرسم ومن باب فن الكاريكاتير. وبدايتي كانت بمحاولات فاشلة وشوية شوية طورت نفسي. والحمد لله هسه تمكنت من موهبتي وصرت شخص اله مكانته بالمجتمع. ‎والحمد لله نشرت أعمالي في أكثر من مجلة عراقية أو قومية. وبعدها قررت أسوي لنفسي أسلوب خاص ومختلف ونادر. كنت أرسم رسومات ثلاثية الأبعاد الحمد لله نالت إعجاب الكثير. وقررت أستمر وأطور نفسي في هذا المجال والحمد لله نجحت فيه.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG