Accessibility links

قصة وصورة.. بائع التين المجفف


عبد الرحمن الوزاني يشتغل فلاحا بمدينة وزان، ويمتهن بيع التين المجفف في فصلي الصيف والخريف/ارفع صوتك

المغرب - عبد العالي زينون:

عبد الرحمن الوزاني، 29 سنة، أب لطفلة واحدة، يشتغل فلاحا بمدينة وزان، ويمتهن بيع التين المجفف الذي يطلق عليه في المغرب اسم "الشريحة".

يحكي عبد الرحمن قصته لموقع (إرفع صوتك):

غادرت المدرسة في سن مبكرة بسبب الفقر وبعدها عن بيت عائلتي، حيث كنت أقطع أكثر من سبعة كيلومترات في طريق وعرة للوصول إلى المدرسة، وأنقطع عن الذهاب في أوقات المطر، فكانت النتيجة رسوبي في المستوى الثاني ثلاث مرات متتالية لأغادر المدرسة بصفة نهائية.

اقرأ أيضا:

قصة وصورة.. بائع التين الشوكي بالمغرب

اشتغلت مع والدي في الحقول، وعملت جاهدا لأتعلم مهنة في صغري، إلا أن الفقر وانعدام الفرص في البادية جعلاني أبقى حبيس القرية حيث لا توجد فرص للعمل في مهن أخرى غير الفلاحة.

لا أستطيع العيش في المدينة. ولا أجد راحتي إلا في البادية رغم البطالة واليأس. ليست لدي مهنة قارة، فتارة أبيع الفواكه الفصلية، وأحيانا أجلس عاطلا في البيت لشهور، لكن الأرزاق بيد الله.

تزدهر الحركة في فصل الصيف في المدن الساحلية، لهذا أقصدها لبيع التين المجفف. أتحمل بعد المسافة ما بين مدينتي وزان والرباط، لكن فرص بيع أكبر نسبة من البضاعة تكون كبيرة.

تدر علي هذه المهنة ربحا وفيرا في فصل الصيف والخريف، حيث يصل ثمن هذه الفاكهة إلى 50 درهم (5 دولارات) للكيلوغرام الواحد، وبما أن الفاكهة متوفرة في منطقتنا، فكل ما أجنيه يبقى ربحا خالصا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG