Accessibility links

قصة وصورة.. نبيع الخبز لنطعم أهلنا


يركض علي وأخته من سيارة لأخرى حاملين معهما بضع أرغفة من الخبز ليبيعوها إما للمارة أو للسيارات/ تنشر بإذن خاص

تركيا – أحمد المحمود:

اضطر معظم الأطفال النازحين إلى العاصمة السورية دمشق، للعمل في مهن لا تتناسب مع أعمارهم. من بين هذه المهن بيع الخبز أمام الأفران، حيث يضطر الأهالي لشراء الخبز منهم نتيجة الازدحام أمام الأفران. ويبيع الأطفال ربطة الخبز بـ100 ليرة سورية، بعدما يشترونها من الفرن بـ 50 ليرة.

يركض علي وأخته من سيارة لأخرى حاملين معهما بضع أرغفة من الخبز حصلوها من فرن ابن العميد الواقع في منطقة ركن الدين بدمشق، ليبيعوها إما للمارة أو للسيارات.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة.. لم أرهما منذ زمن طويل

يقول علي "نزحت وأسرتي من منطقة دير العصافير في ريف دمشق، لا نملك منزلاً. والدي يعمل كناطور في بناء، ونضطر للعمل جميعاً لنستطيع أن نأكل ونشرب ونسد مصاريف عيشنا".

التزايد السكاني بعد موجة النزوح التي استقبلتها العاصمة دمشق، اضطر معظم أطفال الأسر النازحة لترك دراستهم والعمل، لتأمين معيشة ذويهم.

امتهن علي وإخوته الثلاثة مهنة بيع الخبز منذ عام تقريبا حسب ما قال، وهم ينتقلون من فرن لآخر ويقفون على الطابور للحصول على الخبز وبيعه بعد تبريده للمارة والأشخاص الذين لا يريديون الوقوف في الطابور.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG