Accessibility links

لأول مرة رايات حسينية على بوابة جامعة الموصل تثير ردود فعل متباينة


جامعة الموصل

إرفع صوتك:

دشّن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لاستهجان بدء ظاهرة رفع الرايات الحسينية على المباني الرسمية في الموصل وفي مقدمتها جامعة الموصل، حيث انتشرت صورا لرايات تحمل صورا وشعارات وأسماء خاصة بالطائفة الشيعية، وهو أمر جديد على الموصل ذات الغالبية السنية، يشاركهم مسحييون وكرد. وتباينت آراء الأهالي تجاه ما حدث وذهبت الأغلبية إلى أنها لا تمثل ثقافة المدينة ولم تكن ترفع بالسابق.

اقرأ أيضاً:

عراقيون: غيّرنا طريقة تفكيرنا عن طوائف أخرى

أهالي الموصل القديمة: مستعدون أن ننصب الخيم على أنقاض بيوتنا

وعبر الهاتف، استطلع موقع إرفع صوتك آراء بعض الأهالي للتعرف على مواقفهم. مصطفى سعيد (36 عاما) يرى أن رفع هذه الرايات "أمر لا ضير فيه طالما أن من يرفعها لا يؤذي الأهالي ولا يفرض عليهم اعتناق المذهب الشيعي".

وأضاف "إنها رايات فقط والشيعة إخواننا في الوطن. أليست أفضل من رايات داعش؟ ثم الحسين شخصية إسلامية".

ساحة صراع الرايات

وفي اتصال هاتفي آخر، قال المواطن حسين غانم (28 عاما) أحد خريجي جامعة الموصل "لا نقبل برفع أي راية في الموصل سوى العلم العراقي. كانت رايات داعش سوداء تشعرنا بالفزع، وقبلها رايات الأحزاب. لا نريد للموصل أن تكون ساحة صراع الرايات".

شاهد:

كيف تبدأ جامعة الموصل عامها الجديد؟

وأضاف "نحترم راية الحسين وغيرها من الرايات التي تمثل ثقافة أي مكون وليرفعوها في مناطقهم وعلى دورهم. لكن هذا حرم جامعي المفترض أنه لكل أطياف الشعب وأهالي الموصل. فإذا اليوم رفعنا هذه الراية وغدا سيأتي مكون آخر يريد أيضا رفع رايته في مناسبته وبعدها مكون آخر لديه مناسبة وراية.. فهل يليق هذه الأمر بمركز علمي؟".

وبحسب سكان من الموصل، فإن عددا من المدنيين المسلحين قاموا بوضع راية سوداء مكتوب عليها "فاطمة"، على قوس بوابة جامعة الموصل، و"فاطمة" هي أم الإمام الحسين وابنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كما وضعوا راية أخرى بيضاء مكتوب عليها "يا حسين". فيما وضعت الكثير من الرايات السوداء على بوابة الجامعة وقربها.

مجتمع مدني

يقول المواطن عبد الرحمن محمد "نحن نسعى إلى مجتمع مدني في الموصل يضم الجميع ومفتوح لهم. وهذا المجتمع يحترم ثقافة جميع المكونات. فليس من الممكن أن تعود الرايات الدينية، لا وبل إنها راية لم تكن سابقا ترفع في الموصل".

وأضاف "أعتقد أن هذه الراية إن رفعت ستعطي المجال لرفع رايات أخرى. نتمنى من الحكومة أن تتفهم موقفنا وهو أن العلم العراقي هو الراية الوحيدة التي نريد رفعها".

من جانبه، قال الكاتب من أهالي الموصل أحمد الملاح في منشور على صفحته على موقع فيسبوك وتابعه إرفع صوتك، "الجامعة مكان للعلم يفترض يبقى بعيد عن المظاهر الدينية بكل أشكالها. والكل يعلم أن الموصل مدينة سنية فلماذا هذا الاستفزاز لأهلها؟ الحسين للجميع ولكن لكل منا طريقه الخاص في الاقتداء به، فلماذا تزعجني بوضع راية دينية على مدخل مؤسسة علمية؟".

أما عمر سالم (21 عاما)، فقال في اتصال هاتفي مع (إرفع صوتك) "ما الضير إن رفعت راية مكتوب عليها اسم أطهر نساء الدنيا بنت رسولنا؟ ماذا بها راية تحمل اسم الحسين سيد شباب ـهل الجنة يرفرف بالمدينة؟ لماذا الانزعاج؟ إخواننا من القوات الأمنية من الشيعة وحقهم يحتفلون بشهر محرم بمدينتهم الثانية لحمايتها وهم بعيدين عن أهلهم وتبا لكل طائفي. كلنا إخوان وكلنا نعشق البيت".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG