Accessibility links

قصة وصورة: أريد ميسان الأولى في الرياضة وليس المخدرات


تمكنت من إرساء قواعد مدرسة ميسان الكروية/إرفع صوتك

ميسان- حيدر الساعدي:

اسمي حيدر حسن، 40 عاما، (يمين الصورة)، مؤسس ومدرب مدرسة إبداع ميسان الكروية النموذجية.

قبل ثلاثة أعوام كانت البداية، والحلم بات أقرب إلى الحقيقة، فبعد جهود كبيرة وتمويل ذاتي، تمكنت من إرساء قواعد مدرسة ميسان الكروية، وكنت كمن ينقش في الصخر بأنامله، فلا دعم حكوميا ولا رعاية، سوى طموح كبير يدفعني نحو إبعاد هؤلاء الشباب عن مساوئ الشارع ومشاكله، وتحويل انتباههم إلى الرياضة وبناء الذات، والسعي نحو إيجاد قاعدة رياضية تحتضن الطاقات الشابة والموهوبة.

شاهد أيضا:

قصة صورة.. سفينة العلم وبحر الفساد

شعارنا في المدرسة "إذا لم نصنع لاعبا محترفا علينا نصنع شابا نافعا في المجتمع"، والحلم لا يكتمل حتى أرى محافظتي الأولى في الرياضة وليس في المخدرات (ميسان من أبرز مناطق العراق في تعاطي المخدرات وتوزيعها)، ولكن هذا الحلم بحاجة إلى دعم حكومي وهذا الأمر بات من المستحيلات في ظل هذا التهميش والواضح لقطاع الرياضة والشباب.

إقرأ:

حكومة ميسان: المخدرات تجتاح الشباب

تضم المدرسة 350 لاعبا من مختلف الفئات العمرية، وفيها مدرسة فرعية لحراس المرمى تضم 35 حارس مرمى، واستطعنا تسويق عدد من اللاعبين إلى بعض الأندية العراقية كالزوراء ونفط ميسان وشاركنا في ثلاث بطولات حصدنا لقب اثنتين منها.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG