Accessibility links

الساعون لإقامة إقليم البصرة... ماذا بعد استفتاء كردستان؟


مؤيدون لإقامة اقليم البصرة/إرفع صوتك

البصرة - مشعل العبيد:

دغدغ استفتاء إقليم كردستان الذي جرى، في 25 أيلول/سبتمبر، مشاعر الساعين إلى إقامة إقليم البصرة جنوب العراق.

المتمسكون بفكرة الإقليم الإداري للبصرة لم ينكروا سعيهم الجاد إلى تحقيق هذا الأمر، إلا إن المظاهرات التي حدثت في المنطقة الغربية واحتلال تنظيم داعش لبعض المحافظات دفعهم الى تأجيل الخوض في غمار هذا المطلب بحسب عضو "تنسيقية إقليم البصرة" سمير المالكي.

اقرأ أيضا:

700 منطقة عشوائية تأكل الأخضر واليابس في البصرة

ويوضح المالكي لموقع (إرفع صوتك) أنهم منذ ثلاث سنوات قدموا لمفوضية الانتخابات ما طلبته من استحصال للأصوات وحصلوا على أكثر من 60 ألف صوت، وأرسل الأمر إلى مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي وضعه في أحد إدراج مكتبه حسب المالكي.

"عراقيون وأهل سومر وبابل"

وبدا تأجيل الطلب بإقامة إقليم البصرة مؤجلا حتى القضاء على تنظيم داعش، وذلك "إيماناً وحباً بالوطن، ولكن لم يؤجل العمل بموضوع الإقليم بسبب ما آل إليه استفتاء كردستان ولكن كان هناك اتفاق بين الناشطين للتأجيل مع وجود الخطر على البلاد".

ولفت المالكي إلى أن "كردستان طالبت بالانفصال ولكن الساعين إلى إقليم البصرة طالبوا بالفيدرالية أي إقامة إقليم إداري ومن المستحيل ان يطالبوا بالاستقلال والانسلاخ من العراق"، مؤكدا أنهم "عراقيون وأهل سومر وبابل".

اقرأ أيضا:

صياد عراقي: لهذا النهر وجه يشابه طيبة أهل البصرة

وتساءل المالكي "حتى متى يبقى الريموت كونترول بيد بغداد والنجف وكربلاء"، في إشارة إلى اتخاذ القرارات بعيدا عن البصرة ومصالحها، مبينا أن من بين الأمور التي يمكن ان تحل من خلال الإقليم مشكلة المعامل المعطلة وميناء الفاو المتأخر ومشكلة عدم وجود الماء العذب الصالح للاستخدام البشري.

محاربة المشروع

يرى المواطن ماجد حميد أن "الاستفتاء في كردستان منح المعارضين لمشروع تأسيس إقليم البصرة مبررا جديدا لمحاربة المشروع، كما سلب المؤيدين للمشروع حجة إقناع قوية".

وبين حميد في حديث إلى (إرفع صوتك) أنه لم يعد بإمكانهم الإشارة إلى تجربة إقليم كردستان عند الحديث عن مزايا تطبيق الفيدرالية، و"لا يمكنهم بعد الآن إثارة عواطف الجماهير البصرية عبر العزف على وتر المقارنة بين أحوال البصرة وأحوال الإقليم".

وتقف الموظفة في إحدى دوائر الحكومة في البصرة، نجلاء صبيح، في حيرة من أمرها في قبول فكرة إقليم البصرة أو رفضها، مؤكدة أن "قبول الفكرة بحد ذاته قد يدخل المدينة في دوامة الصراعات السياسية ورفضها أيضا يبقي البصرة في دائرة القرار المركزي الذي عطل كثيرا من جوانب الحياة فيها".

من جانبها أكدت مفوضية الانتخابات في البصرة أنها أنهت كل التزاماتها القانونية المتعلقة بطلب إقامة الإقليم من مقاطعة الأسماء والتأكد من وجودها في سجل الناخبين وإعداد إجراءات بكيفية التصويت وفق القانون المشار إليها في قانون المحافظات رقم 21.

وقال مدير مكتب المفوضية في البصرة أحمد العبيدي لموقع (إرفع صوتك) إن المفوضية أنهت كل ما هو متعلق فيها وبقي الموضوع عند الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالإيعاز إلى وزارة المالية لغرض صرف المبالغ المطلوبة للمباشرة بالعمل. وشدد على أن "دور المفوضية حاليا انتهى وكل الإجراءات تمت على أكمل وجه".

وبيّن العبيدي أنه تم الرد على بعض أعضاء البرلمان المتبنين لمشروع الإقليم وإشعارهم وتزويدهم بالكتب الرسمية، وإن "الموضوع حسم فيما يتعلق بالمفوضية كمؤسسة انتخابية وفق الضوابط والقانون ويتبقى بعض الأمور خارج صلاحيات المفوضية ومن بينها التخصيص المالي وإصدار أمر من رئاسة الوزراء لوزارة المالية لتزويد المفوضية بالتخصيصات المالية للمباشرة بجمع التواقيع".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

XS
SM
MD
LG