Accessibility links

رأي: الحركة النسوية العراقية في كتاب، ووثيقة (1-2)


كتاب "أول الطريق إلى النهضة النسوية في العراق"، صبيحة الشيخ داود، آذار 1958

بقلم نبراس الكاظمي/

ما إن صدر الأمر الملكي السعودي بالسماح للمرأة السعودية بقيادة المركبات - ولكن بشروط - انبرت مواقع التواصل الاجتماعي في التفاعل مع الحدث. لفت انتباهي أمران، الأول كان مسعى بعض الحركات النسوية العالمية في تفسير الحدث على أنه ثمرة من ثماء عمل الناشطات السعوديات منذ سنوات، لا كونه "نزوة" من طرف الأمير محمد بن سلمان. والأمر الآخر هو تنافس المصريين والعراقيين على مشاركة صور أوائل النسوة اللواتي حصلن على إجازات قيادة المركبات في بلدانهن منذ العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي.

المؤسسة الرسمية السعودية وضحّت ألا مانع شرعيا من السماح للمرأة بالسياقة، ولكن المجتمع المحافظ لم يكن متهيئا في السابق لذلك، وأضافت تبريرا ماليا مفاده أن الظرف السابق كان يثقل كاهل الاقتصاد السعودي بحوالي ثلاثة مليارات دولار في سبيل توظيف آلاف من العاملين الوافدين سائقين للنسوة السعوديات.

فأيهما أنجع، بلوغ حقوق المرأة عن طريق التقدم التدريجي في الوعي المجتمعي، أم أن هذه المكاسب عليها أن تؤخذ بالقوة من خلال عمل ثوري كي ترضخ القوى الرجعية في المجتمع للأمر الواقع؟

اقرأ المقال كاملا

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG