Accessibility links

مواطنون يقترحون إنشاء إقليم كركوك حلا لمشاكل بغداد وأربيل


مؤيدون لاستقال كردستان في كركوك

كركوك - محمد عبد الله:

رغم عدم لجوء أي من بغداد وأربيل إلى الخيار العسكري حتى الآن لحل المشاكل بينهما، إلا أن الشاب الكركوكي ابراهيم محمود (٢٤ عاما) يخشى من أن تشهد مدينته صراعات مسلحة فيما إذا لم تتوصل حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية إلى حل المشاكل بينهما عبر الحوار.

اقرأ أيضاً:

بعد استفتاء إقليم كردستان: من الأقوى بغداد أم أربيل؟

أردوغان ينتقد إشراك كركوك في استفتاء إقليم كردستان

ويدعو محمود من خلال موقع (إرفع صوتك) الجهات المعنية في العراق إلى تغيير إدارة محافظة كركوك بأشخاص من داخل المحافظة. ويُشدد "أفضل حل لكركوك أن تكون إقليماً مستقلاً يحكمه أبناؤها وليس أحزاب من خارج المدينة أو الدولة".

أسبوعان دون التوصل للحل

وبعد مضي نحو أسبوعين على إجراء إقليم كردستان لاستفتاء الاستقلال، لم تظهر في الأفق بعد أي بوادر لحلحلة الأزمة التي نشأت على خلفية خطوة الإقليم هذه، بل ما زال الجانبان متمسكين بآرائهما دون أن يلوحا بتقديم أي تنازلات لبعضهما.

"بغداد مصرّة على تنفيذ الدستور بشأن الإقليم، وهي مستعدة للجوء إلى كافة الوسائل لتحقيق هذا الهدف"، هذا ما أوضحه المحلل السياسي نزار حيدر لموقع (إرفع صوتك).

ويرى حيدر ضرورة عودة الإقليم إلى بغداد للحوار تحت سقف الدستور حصراً وعدم ترتيب أي أثر على الاستفتاء الذي وصفه أنه "غير دستوري بعد كل هذا الموقف الدولي والإقليمي، فضلاً عن الرفض العراقي للاستفتاء".

إقليم كركوك

وتعتبر محافظة كركوك واحدة من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد حسب المادة ١٤٠ من الدستور العراقي التي تقدم الحل لمشكلة هذه المناطق على ثلاث مراحل هي التطبيع والإحصاء ومن ثم الاستفتاء، لكن ورغم مرور أكثر من ١٢ عاما على التصويت على الدستور العراقي لم تتمكن أربيل وبغداد حتى الآن من حل مشاكل هذه المناطق.

ويؤكد الناشط المدني الكردي شيرزاد البنا لموقع (إرفع صوتك) "الحل الأمثل لمشكلة كركوك جعل المحافظة إقليما، لأنني لا أعتقد أن يتنازل إقليم كردستان عن كركوك، في وقت تحاول بغداد إعادة سيطرتها على هذه المحافظة".

السلاح الاقتصادي

ويُشدد الخبير الاقتصادي مجيد أبو الكلل على أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يفكر بالربح دون خسارة. ويضيف لموقع (إرفع صوتك) "العبادي يفكر بقطع تصدير نفط الإقليم عبر تركيا بالأنابيب وعبر إيران بالصهاريج، وبهذه الخطوة لن تكون لآبار كركوك أو نفط الإقليم أية فائدة".

ويعبر مارتن كوركيس (٢٤ عاما) شاب مسيحي من كركوك عن أمنيته بالهروب من العراق والهجرة، مشددا "سأهاجر لأن العراق مقبل على حرب كبيرة سببها النفط والسياسيين. منذ ولادتي وأنا أعيش في حروب وأزمات في هذا البلد. تصريحات السياسيين لا تبشر بخير. يريدون أن يشعلوا الحرب ونحن الضحايا "، لافتا إلى أنه يشعر أن "المسيحيين لم يعد مرحبا بهم في العراق".

لكن محمد حمد الجميلي، سياسي من المكون العربي في كركوك، يُعبر عن تفاؤله بقرب انفراج الأزمة بين بغداد وأربيل خصوصا بعد زيارة العبادي لفرنسا وقبوله مبادرة الحوار. ويوضح لموقع (إرفع صوتك) "لا أعتقد أن هناك نية لتدخل عسكري داخل كركوك لأن هذا سوف يدمر المدينة ويُلحق الأذى بالأبرياء".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG