Accessibility links

قصة وصورة.. أنا حزينة لأنني أشاهده يتألم وأعجز عن مساعدته


الطفل اليمني المعاق حركيا عبدالله الصومعي بجوار والدته

صنعاء – غمدان الدقيمي:

الطفل اليمني المعاق حركيا عبدالله الصومعي (13 عاما) يجلس على كرسي متحرك (غير كهربائي) وبجواره والدته، في باحة أمام مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي شمالي العاصمة صنعاء.

تقول أم عبدالله لموقع (إرفع صوتك):

"ابني معاق منذ حوالي ست سنوات، مصاب بشلل بسبب ضمور في العضلات، لا يستطيع المشي وممارسة حياته مثل بقية الأطفال.

شاهد أيضاً:

صورة اليوم - العراق: أطفال مرضى

أنا حزينة لأنني أشاهده يتألم وأعجز عن مساعدته، حتى الأدوية نعجز عن شرائها. كنا سابقا نشتري له دواء بـ1500 ريال (4 دولارات أميركية) الآن سعره 3000 ريال (8 دولارات) ولا نمتلك هذا المبلغ.

هذا الكرسي المتحرك غير الكهربائي حصلنا عليه من فاعل خير. نحن أسرة فقيرة، وزوجي عاطل عن العمل في السعودية. والأسوأ انه تعرض لحادث مروري قبل شهر رمضان الماضي وأصبح حاليا طريح الفراش في السعودية.

منذ ثلاثة أشهر، نأتي إلى مركز الأطراف والعلاج الطبيعي هنا بصنعاء للحصول على تمارين طبيعية لابني عبدالله دون جدوى. قبل الحرب الأخيرة (المستمرة منذ نهاية مارس 2015)، ترددنا على هذا المركز لمدة ستة أشهر بغرض العلاج الطبيعي ثم نزحنا إلى محافظة البيضاء (وسط اليمن) بسبب الحرب وانقطعنا عن العلاج لمدة عامين تدهورت صحة ابني خلالها.

يحتاج ابني إلى كرسي كهربائي متحرك ورعاية صحية وتعليمية من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين الذي لا نعلم بموقعه وليس لدينا أحد يتوسط لنا هناك.

أتمنى أن تتوقف الحرب ويجد المعاقين وجميع المرضى من يساعدهم.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG