Accessibility links

قصة وصورة.. قُتل أبي أثناء عملية التحرير


غفران ياسين

أربيل - سعيد محمد:

غفران ياسين (١٠أعوام) فتاة نازحة من حي الزنجيلي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل. تعيش مع عائلتها منذ نحو أربعة أشهر في مخيم حسن شام غرب مدينة أربيل.

شاهد أيضاً:

قصة وصورة..أتمنى أن يتغير الواقع قريبا

تقول غفران لموقع (إرفع صوتك):

"تركت المدرسة بسبب الأوضاع التي عشناها ولم أعد إليها. الظروف المعيشية الصعبة في المخيم دفعت بي إلى العمل وبيع حبوب عباد الشمس والأحذية قرب الخيمة التي أعيش فيها لكسب لقمة العيش لعائلتي، فأنا يتيمة، قُتل أبي أثناء عملية التحرير.

أكسب يومياً من ٢٠٠٠-٣٠٠٠ دينار عراقي وأعطي هذا المبلغ لوالدتي كي تشتري لنا مستلزمات العيش. أطالب المنظمات أن يساعدوني في العودة إلى مقاعد الدراسة وتوفير راتب لعائلتي، فأنا قبل ثلاث سنوات كنت في الصف الثاني الابتدائي وأريد العودة إلى المدرسة وأتمنى أن أصبح معلمة في المستقبل".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG