Accessibility links

رئيسة برلمان الشباب اليمني: الشاب اليمني شخص منسي تماماً


برلمانيون شباب خلال جلسة خاصة لمناقشة وضع اليمن/تنشر بإذن خاص لإرفع صوتك

صنعاء- حاورها غمدان الدقيمي:

رغم الافتقار للإمكانيات والدعم، والحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات، يحاول شباب يمنيون من الجنسين المضي قدما في تجربتهم الطموحة المسماة "برلمان الشباب اليمني"، بأهداف كبيرة من بينها: تنمية الوعي الحقوقي لدى الشباب وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف والإرهاب.

في هذا اللقاء تتحدث الناشطة الشبابية اليمنية كوكب الخطيب، وهي رئيسة برلمان الشباب في اليمن، لموقع (إرفع صوتك)، حول تفاصيل تجربتهم البرلمانية.

ــ ماذا يعنى تشكيل برلمان للشباب اليمني؟

تجربة برلمان الشباب اليمني مهمة للغاية لتطوير إمكانياتهم وابراز حقوقهم وتمكينهم على أرض الواقع.

تأسس برلمان الشباب مطلع عام 2011 من 201 عضو وعضوة تشكل الفتيات قرابة نصف أعضائه. ويهدف البرلمان إلى تعزيز مشاركة الشباب اليمني في مختلف القضايا الوطنية وإيجاد حلقة وصل بينهم وبين الجهات المختصة، بالإضافة إلى تنمية الوعي الحقوقي لدى الشباب وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية ونبذ التطرف والإرهاب.

اقرأ أيضاً:

ماذا يقول اليمنيون عن إنجازات حكومتهم ضد الإرهاب؟

شاب يمني يسعى لترسيخ ثقافة التعايش

جهود

ــ ماذا حققتم على أرض الواقع حتى الآن؟

رغم كل الظروف في البلاد، يواصل البرلمان عقد جلسات برلمانية عامة، وحيناً جلسات خاصة بالأمانة العامة ورئاسة البرلمان لتدارس الوضع الذي تمر به اليمن، والبحث في كيفية وضع حد للتدهور السياسي، وتارة أخرى ينسق ويعمل مع المنظمات والمؤسسات المختصة بالشؤون الشبابية لتأهيل وتطوير ومساعدة وإيضاح كل ما يتعلق بالشاب اليمني.

شخص منسي

ــ كيف ألقت الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بظلالها على الشباب اليمنيين؟

أثرت الحرب بشكل كبير على الشباب بدءا بحالة الاستقطاب الكبير لفئة الشباب في الصراع العسكري القائم، وهو ما ينعكس سلبا على حياتهم التعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. ولا شك أن تداعيات ذلك مستقبلا أخطر بكثير.

إلى جانب البطالة يعاني معظم شبابنا من الجهل بماهية حقوقهم، ويعتبر الشاب اليمني شخص منسي تماماً حقوقيا وسياسياً.

ــ ما هو شعورك باعتبارك أول فتاة يمنية تفوز برئاسة البرلمان؟

أشعر بسعادة كبيرة جدا، فأي فتاة تحاول أن تكون لها بصمة في انجاح أهداف سامية ونبيلة للوطن والشباب والمجتمع.

ــ ما هي أسباب تراجع مشاركة الفتيات الشابات في الحياة المجتمعية والسياسية؟

أهم سبب هو الانغلاق الفكري والثقافي لدى المجتمع اليمني.

مخاوف

ــ من خلال برلمان الشباب ماهي جهودكم في محاربة التطرف الديني والإرهاب؟

تقوم اللجنة الثقافية التابعة للبرلمان بتوعية الشباب في غالبية المدن اليمنية من خلال عدة برامج ودورات تهدف إلى الحد من انخراط الشباب ضمن الجماعات الإرهابية، لكن بالتأكيد جهودنا ما زالت متواضعة.

لذلك نحتاج كبرلمانين دعم مادي ومعنوي وتأهيل أكثر لتكثيف حملاتنا التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى محاربة التطرف الديني والإرهاب في اليمن.

ــ هل لديكم مخاوف من تصاعد نشاط الجماعات الدينية والمسلحة؟

من البديهي أن تكون لديدنا مخاوف كشباب، ولا شك هناك آثار سلبية كبيرة لا تحمد عقباها ستطال البلد مستقبلا إن تمكنت هذه الجماعات الإرهابية وبسطت نفوذها أكثر فأكثر.

صعوبات

ــ ما هي رؤيتكم لمواجهة التطرف في اليمن؟

نحن بحاجة أولاً، للعودة إلى طاولة الحوار والشراكة الحقيقية وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية والحزبية والخارجية، ثم التفكير بخطة مشتركة لمحاربة الجماعات الإرهابية المتطرفة ممثلة بتنظيمي القاعدة وداعش.

ــ ما هي العراقيل التي تواجهكم كبرلمان؟

العراقيل كثيرة والصعوبات في ظل الحرب الدائرة في اليمن.

فنحن كبرلمانين لم نستطع توفير مقر خاص بالبرلمان بسبب الحرب وعدم توفر الإمكانيات المالية.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG