Accessibility links

في العراق.. صحافيون قتلهم الإرهاب وآخرون مصيرهم مجهول


وبين سنتي 2003 و2015، قتل أكثر من 435 صحافيا، ما جعل العراق/Shutterstock

الفلوجة - رشيد الجميلي:

يعيش العراق انفلاتا أمنيا واسعا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين، نتج عنه انتشار العشرات من الميليشيات المسلحة، واستقواء الجماعات الإرهابية إلى حد سيطرة تنظيم داعش على أكثر من ثلث العراق سنتي 2014 و2015.

وبين سنتي 2003 و2015، قتل أكثر من 435 صحافيا، ما جعل العراق يصنف ضمن قائمة أخطر المناطق في العالم فيما يتعلق بالعمل الصحافي.

وخلفت معركة الموصل وحدها، ضد تنظيم داعش، مقتل وإصابة 26 صحافيا بينهم تسعة أجانب.

اقرأ أيضا:

صحافيون عراقيون يطالبون بجثة زميلين لهما

حوادث اغتيالات متكرّرة تثير خوف الصحافيين السوريين في تركيا

أم محمد (37 عاما)، زوجة الصحافي ياسر الجميلي، الذي اغتيل في كانون الأول/ديسمبر عام 2013، على يد تنظيم داعش في سورية أثناء تغطيته الحرب لصالح إحدى الوكالات الإخبارية، ثقول إن زوجها "سبق أن تعرض للاحتجاز والضرب أكثر من مرة من قبل قوات التحالف والقوات الأمنية العراقية، كما تعرض للخطف من قبل القاعدة لعدة أيّام قبل الإفراج عنه".

وحسب تقرير لـ"مرصد الحريات الصحافية" في العراق ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن داعش قتل في العام الأول من سيطرته على مدينة الموصل 13 صحافيا، جرى إعدامهم بطرق وحشية مختلفة بتهمة "الخيانة والتجسس"، فيما يكتنف الغموض مصير 10 آخرين. ونجحت الوساطات العشائرية في الأفراج عن 25 صحافيا شريطة التعهد بعدم ممارسة أي نشاط صحافي.

قاسم د.، 44 عاما، لا يزال شقيقه الصحافي (طلب عدم الكشف عن اسمه) مخطوفا لدى تنظيم داعش منذ سنة 2015. يقول لموقع (إرفع صوتك) "عمل شقيقي في مجال الإعلام منذ عام 2003. وتم اعتقاله من قبل عناصر داعش بعد سيطرتهم على مدينة الرمادي عام 2015. تحركنا على أكثر من جهة على أمل إطلاق سراحه إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل".

ويتابع قاسم "بقينا على أمل أنه بعد تحرير مدينة الرمادي سيكون في أحد سجون داعش. لكن بعد تحرير المدينة غاب هذا الأمل. إلا أنه ومن خلال متابعة نقابة الصحافيين في الأنبار، وصلنا خبر عن وجوده في أحد سجون داعش في مدينة الرقة السورية".

نقيب الصحافيين العراقيين في محافظة الأنبار أحمد الراشد تحدث لموقع (إرفع صوتك)، قائلا "تعرض العراق منذ سنة 2003 لهزات كبيرة وعدم استقرار، وخاض معارك ضد المجاميع المسلحة منها التوحيد والجهاد والقاعدة وصولاً إلى داعش وهو ما أثر على العمل الصحافي".

ويكشف الراشد أن محافظة الأنبار وحدها خسرت 15 صحافيا، تعرضوا للقتل، بالإضافة إلى صحافيين اثنين تم خطفهما من قبل داعش، ولا يعرف لحد الساعة إذا ما كانوا على قيد الحياة أم لا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

آراءكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG