Accessibility links

قصة وصورة ... آخر ما شاهدته كان عبوة ناسفة


العلاج يكلف مبالغ ضخمة وأنا "على كد الحال "/إرفع صوتك

بابل- أحمد الحسناوي:

إسمي زاهر عبد الحسن علي، مواليد 1995، ومن سكنة مدينة القاسم جنوب محافظة بابل، ومنتسب إلى الشرطة الاتحادية - اللواء الثالث مغاوير.

أثناء عمليات تحرير قضاء الحويجة، كنت ضمن مجموعة مغاوير، وتم تكليفنا بفتح الطريق إلى مركز القضاء انطلاقا من خبرة اكتسبتها في مجال المتفجرات.

للمزيد:

دليل جرحى القوات الأمنية العراقية إلى مصادر العلاج ومراكزه

شعرت بوجود عبوة ناسفة من نوع معقد في مدخل مدينة الحويجة، وأقنعت مجموعتي بالابتعاد عني، وفعلا ابتعدوا، ومشيت وحدي إلى مكان العبوة، وبعد ما صرت عنها بمسافة قريبة، انفجرت عليّ.

الانفجار كان قويا، جسمي كله تأذى، وأصيبت عيني إصابة مباشرة ولم أعد أرى شيئا. حالتي حرجة جدا، وقد أموت في أي لحظة، المهم جماعتي بخير.

أتمنى أن أجد علاجا بأسرع وقت وتتكفل به الحكومة، لأن العلاج يكلف مبالغ ضخمة وأنا "على كد الحال ".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG