Accessibility links

من الصعب أن تتواجد في مكان مات فيه الكثيرون


راغب علاء (يتوسط شابين في أعلى الصورة ويرتدي قميصا أسود) برفقة شبان في الكرادة

بغداد - مصطفى نادر:

راغب علاء (يرتدي قميصا أسود)، 27 عاماً، يجتمع بجماعة من الشبان في منطقة الكرادة ببغداد، التي تعرّضت لأكثر من هجوم إرهابي. يقول لموقع (إرفع صوتك):

"من الصعب جدا أن تتواجد في مكان مات فيه الكثيرون، كلهم يشتركون بجنسية واحد ووطن واحد وجميعهم أبناء حي واحد. كل عام يستهدف الإرهاب مدينتنا، معلنا وقوع نكبة مع دوي صوت عالي يتبعه صراخ ونار عملاقة نطفئها سريعا لنكتشف من يتواجد فيها. فهل أكلت أقاربنا أم أصدقاءنا أم أبناء الجيران؟

يتفقد كلّ منا أفراد عائلته عبر الهاتف ليتأكد أن الذين يحترقون أمامه ليسوا من أبناء عائلته. ويتبيّن بعد إطفاء الحريق أنّ هذه جثة فلان. فقدنا الكثير من الناس.

من عام 2003 إلى هذا اليوم، أكثر المناطق استهدافا في العراق هي منطقة الكرادة. ندعوها نحن عاصمة بغداد لأنها تشبها بالصبر ولم تنهار طوال هذه المدة.

حينما تتجول اليوم في الكرادة، تجدها مدينة بائسة عادية جدا فقدت اهتمام الشاب البغدادي الذي كان يقصدها من كل مكان ليسهر فيها مع أصدقائه لأنه بات يخاف أن يدخلها ولا يخرج منها بسبب الانفجارات المتتالية التي حدثت فيها. نتمنى أن تعود الحياة لهذه المدينة كما نتمناها لبغداد.

واليوم تشاهدوننا في هذه الصورة نحاول صناعة الحياة بوقوفنا بذات الشارع في ساعات الليل المتأخرة لنلعب لعبة "الدومنة" ونصنع جوا شبابيا خاصا افتقدناه آملين أن نصنع فرقا إيجابيا داخل مدينتنا".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG