Accessibility links

هزمت النظرة الاجتماعية واشتغلت عامل نظافة


أنا موجود وناشط في كل مكان يقدم خدمة/إرفع صوتك

كربلاء- (إرفع صوتك):

أنا ياسر الربيعي، واحد من ملايين الشباب العراقيين الذين عانوا كثيرا في ظل أوضاع بلادهم الصعبة.

في بداية طفولتي تعرضت للحرمان، ولم أحقق كثيرا من أحلامي، نتيجة وضع أهلي المادي، واضطررت لترك الدراسة، وبدأت اشتغل في سبيل أن أكسب أي أجر أساعد به أهلي، وكنت أشتغل 10 ساعات كي أحصل على ألفي دينار، ألف منها للنقل، وتبقى ألف كنت أفرح بها لأنها من عرق جبيني.

استمر عملي، وكان أصدقائي يساعدونني على تحمل الظروف الصعبة، لكنني تعرضت لصدمة حين حرمت من الذين كانوا أخوة لي، لاسيما أنني الوحيد لأهلي، فقدتهم في سنوات الحرب والإرهاب التي عرفها العراق.

اقرأ أيضا:

عراقيون يتحدثون عن قسوة الحياة بوجود الإرهاب

نظرة مجتمعنا

تجاوزت الصدمة، وصرت أقوى، وبعدها تزوجت وكبرت مسؤولياتي: طفل وزوجة وشغل صعب العثور عليه. مع هذا لم يبق مكان لم أعمل فيه: اشتغلت عامل نظافة، وعامل في كشك، وبائع خردة على الرصيف. تعرضت للذل بسبب نظرة مجتمعنا إلى من يعمل في مهن كهذه، وبقيت ظروفي صعبة، ومع ذلك عندي أمل أن يتغير كل شيء، وعندي حب وشغف لمساعدة كل شخص محتاج على الرغم من صعوبة وضعي شخصيا، فأنا حاليا عضو في منظمات إنسانية تساعد الأيتام والفقراء، ومنها منظمة "دعم بلا حدود- كربلاء". أنا موجود وناشط في كل مكان يقدم خدمة، وهذه هي رسالتي.

أجمل شيء بالحياة الأمل، قوة الإرادة ومساعدة المحتاجين من الناس.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

آراؤكم

إظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG