Accessibility links

حصة لمسيحيي نينوى في لامبورغيني الفاتيكان


البابا فرانسيس يوقع على سيارة اللامبورغيني هوراكان التي تلقاها كهدية/وكالة الصحافة الفرنسية

إعداد علي قيس:

لامبورغيني بالأبيض والأصفر؛ لم يسمح لها بالبقاء في باحة الفاتيكان طويلا. فبعدما تلقاها هدية، أكد بابا الفاتيكان فرانسيس أنه لن يستخدمها على الطرق المظللة بالأشجار في حدائق الفاتيكان، بل سيخصص ريع بيعها للأعمال الخيرية في دول بينها العراق.

ويخطط الفاتيكان لعرض السيارة في مزاد علني، بهدف التبرع بقيمة السيارة إلى ثلاث جمعيات خيرية.

وستعود قيمة السيارة بعد بيعها في المزاد العلني إلى ثلاث جمعيات خيرية، إحداها ستساعد في إعادة بناء المنازل والكنائس في محافظة نينوى العراقية، التي تضرّرت بسبب سيطرة داعش على الموصل على مدى عامين تقريبا، وارتكابه جرائم أدّت إلى تهجير المسيحيين من أرضهم.

وسيعود القسم الآخر من المال إلى جمعيتين معنيتين بالقضاء على الاتجار بالبشر وتمويل المشاريع الإنمائية في أفريقيا.

ووقع البابا على غطاء محرك السيارة المتبرّع بها، وستعرض للبيع في دار "سوذبي" للمزاد. ويتجاوز سعر السيارة التي تبرعت بها للبابا شركة لامبورغيني الإيطالية، والمعروفة باسم هوراكان والتي تعني "آلهة الريح" عند هنود مايا القدماء، 200 ألف دولار، وهي سيارة رياضية فريدة.

وكان جهاز آيباد تعود ملكيته للبابا فرانسيس قد بيع عام 2015 في أورغواي مقابل 30 ألف و500 دولار أميركي، وذهب ريعه إلى أعمال خيرية في البلاد.

تفاعل اجتماعي

هدية البابا لاقت تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل مغردون على "تويتر" الخبر تحت هاشتاغ #لامبورجيني و#البابا_فرنسيس.

فيما تداولت صفحات على فيسبوك صورا وفيديو توقيع البابا على غطاء محرك السيارة.

ليست الأولى

وهذه ليست المرة الأولى التي يقدّم فيها البابا فرنسيس العون لمسيحيي العراق. ففي آب/أغسطس 2014، تبرع البابا بمبلغ مليون دولار للمسيحيين والأيزيديين المهجرين بسبب سيطرة داعش على مناطقهم، خُصص 75 في المئة منها للمسيحيين و25 في المئة للأيزيديين.

وفي نيسان/أبريل 2016، قرر البابا فرنسيس إرسال ثياب ليتورجية والتبرع من ماله الشخصي إلى المسيحيين المهجرين في محافظة أربيل، بواسطة أسقف مدينة كابري الإيطالية المطران فرانشيسكو كافينا.

كما قدّم البابا الدعم المعنوي لمسيحيي العراق في أكثر من مناسبة، مبديا التعاطف معهم، ومؤكدا أنّه يصلي لأجلهم.

مسيحيو العراق

وليست هناك إحصائيات دقيقة عن عدد المسيحيين في العراق، لكن مسؤول تحالف الأقليات العراقية ومسؤول العلاقات العامة لجمعية حمورابي لحقوق الإنسان وليم وردة كان قد قدّر في حديث سابق لموقع (إرفع صوتك) أن عدد المسيحيين الآن قد انخفض حتى وصل إلى 300 ألف شخص من أصل أكثر من مليون.

وعادت خلال الأسابيع الأخيرة 1500 أسرة مسيحية إلى بلدة تللسقف وكذلك إلى قره قوش، كبرى المدن المسيحية في سهل نينوى.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659​

XS
SM
MD
LG