Accessibility links

سد دربندخان والموصل.. عمليات تأهيل تفاديا للكارثة


سد دربندخان/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم إلسي ملكونيان:

تعرض سد دربندخان، في إقليم كردستان، لأضرار بسبب الزلزال الأخير الذي ضرب العراق، فيما تضرر سد الموصل بسبب توقف عمليات حقن الأسمنت خلال فترة سيطرة تنظيم داعش.

الآن، تقوم جهات حكومية ودولية بمحاولات حثيثة لإصلاح السدين.

2.5 مليون دولار لسد دربندخان

تعهدت الحكومة العراقية بتخصيص حوالي مليونين ونصف مليون دولار أميركي في أقرب الأجال، لإصلاح سد دربندخان، إلى جانب إرسال مجموعة من الخبراء العاملين في وزارة الموارد المائية العراقية لتقييم الأضرار.

من جهة أخرى، تفيد مواقع كردية أن حكومة كردستان العراق تقوم أيضاً بتقييم الأضرار، وستخصص ميزانية لإصلاح السد. وسيقوم خبراء من تركيا بزيارة موقع السد، على أن يتقدموا إلى حكومتهم لاحقاً بطلب دعم مالي، إضافة إلى أموال ستمنحها جهات أوروبية.

وخضع سد دربندخان لمشاريع صيانة دائمة منذ ثمانينيات القرن الماضي قامت بها شركات أوروبية.

افتتحت السد شركة“Harza” الأميركية سنة 1961 بعد عمليات البناء التي بدأت في العام 1956.

تأهيل إيطالي

تتواصل عمليات تأهيل سد الموصل أيضاً بعدما أبرمت الحكومة العراقية عقداً بقيمة 237 مليون يورو العام الماضي مع الشركة الإيطالية "تريفي" لإعادة تأهيله وصيانته وسط مخاوف أمنية من انهياره.

وبحسب تقرير أصدرته "تريفي" في آب/أغسطس 2017، يوجد تقدم ملحوظ في عمليات تأهيل السد، حيث إن عدد العاملين بالمشروع بلغ حوالي 650 شخصاً (من عراقيين وإيطاليين وجنسيات أخرى) واصلوا العمل في ظروف بيئية صعبة وتحديات لوجستية.

إضافة إلى ذلك، تم إرساء ثلاث وحدات للتطعيم الإسمنتي و13 ماكنة للحفر تعمل على مدار الساعة. ووصلت عمليات الحقن الإسمنتي حتى الآن إلى 6000 طن، كما عادت مياه التخزين إلى المستويات التي كانت عليها سنة 2005، وأعيد افتتاح قناة الصرف ولأول مرة منذ الاستخدام الأخير لها منذ 12 عاماً.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

XS
SM
MD
LG